ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
Ibn al-Nahhas al-Dimashqi al-Dumyati (d. 814 / 1411)مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الاوالوجه الثاني: لا يصح، وهو مذهب أحمد(1)، لأن الغرض من الرمي 8/) الإصابة لا بعد المسافة (وأما قدر الغرض، فالأظهر وجوب بيانه طولا وعرضا ابالمشاهدة، أو بتقدير شبر أو شبرين، ونحو ذلك، وهذا مذهب آحمد - أيضا(2)-، إلا أن يكون هناك عادة غالبة للرماة فيحمل عليها، وهل يجب الابايان ارتفاع الغرض وانخفاضه أم لا؟ ويحمل على الوسط، فيه الخلاف المذكور.
فصل الهدف، بفتح الهاء والدال، هو: التراب الذي يجمع، أو الحائط الذي البن لينصب فيه الغرض، والغرض قد يكون من خشب أو قرطاس أو جلد اوشن وهو: الجلد البالي، وقيل: ما نصب في الهدف يسمى قرطاسا، وما علق في اهواء يسمى غرضا. والرقعة، عظم ونحوه يجعل في وسط الغرض، وقد الا ي جعل في الشن نقش كالقمر، قبل استكماله، يقال له: الدارة، ويجعل في وسط الدارة نقش يقال له الخاتم، فينبغي آن يبينا موضع الإصابة، أهو الهدف اما الغرض المنصوب فيه، أم الدارة التي في الشن، أم الخاتم؟ وفي الصحة مع اشتراط إصابة الخاتم الخلاف المذكور في الشروط النادرة، والأصح أنها تصح.
الاو السنة أن يكون للرماة غرضان، كما تقدم في الباب، وأما عدد الأرشاق افيشترط العلم بعددها في العقد على المذهب، وبه قطع عامة الأصحاب، الاوهو مذهب أحمد(3) وغيره، والأرشاق، بفتح الهمزة: جمع رشق بكسر الراء، الاوهو: النوبة من الرمي تجري بين المتراميين سهما سهما أو أكثر، ويجوز أن يتفقا العلى أن يرمي أحدهما جميع العدد ثم الآخر كذلك، وحيث أطلقا، حمل على م سم.
(1) انظر: المغني: 663/8.
(2) المغني: 662/8.
(3) انظر: المغني: 661/8.
478
مخ ۴۷۹
د ۱ څخه ۱٬۲۴۲ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ