477

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

اقال المؤلف عفا الله عنه: النادر من حيث النظر إلى عموم الرماة كالممكن في حق الحذاق منهم، فلو قيل: ينبغي أن ينظر إلى الرماة وإلى ما شرطوه من الإصابة، فإن كان ممكنا لمثلهم، فيقال: بالصحة، وإن كان ممتنعا أو نادرا، فيقال: بالبطلان، لكان حسنا، والله أعلم.

الا يبغي أن يتقارب المتناضلان في الحذق، فإن تفاوتا فكان أحدهما يصيب في أكثر رميه، والآخر يخطىء في أكثره، فوجهان.

االارابع: الاعلام، وهي العلم بالمال المشروط، وبعدد الإصابة وبالمسافة التي يرميان اليها، وبقدر الغرض وعدد الأرشاق والبادي منهما.

اما العلم بالمال المشروط فعلى ما تقدم في المسابقة، وأما العلم بعدد الإصابة، فامثل أن يقولا: من أصاب خمسا من عشرين فهو ناضل ولا بد أن يستويا في عدد الإصابة، فلو شرطا أن يصيب أحدهما خمسة والآخر ثلاثة، أو شرطا أن 87بحط/أحدهما من إصابته سهمين، آو يجط سهمين من إصابته بسهم من إصابة صاحبه، أو إذا أخطأ يرد عليه سهم أو سهمان ليعيد رميهما، أو آن يرمي أحدهما الابين أصابعه سهم، والآخر بين أصابعه سهمان، أو أن يرمي آحدهما وعلى الار اسه شيء، والآخر خال عن شاغل، أو أن يحط عن أحدهما واحد من خطئه الا له ولا عليه، وأشباه هذا ما تفوت به المساواة، لم يجز، وهو مذهب أحمد أيضا- في جميع ما تقدم، لأن موضوع المناضلة على المساواة والغرض معرفة الحذق، وزيادة أحدهما على الآخر فيه.

مسألة: ينبغي آن يبينا صفة الإصابة، وهي آنواع حواصل: وهي: المصيبة للغرض، كيف ماكانت، ويسمى ذلك أيضا: القرع، والقرطسة.

الاوخوارق، وهي: التي تثقب الغرض ولا تثبت فيه.

الا خواسف: بالخاء المعجمة، وهي: التي تثقبه وتثبت فيه.

اوخوارم: وهي: التي تخرم طرف الغرض.

الاوموارق، وهي: التي تثقبه وتمرق من الجانب الآخر.

الاوخواصر، وهي: التي تقع في أحد جانبي الغرض، ومنه الخاصرة، لأنها في جانب الإنسان.

476

مخ ۴۷۷