Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
اافاقال: يا سراقة، إني جعلت إليك ما جعل النبي لة في عنقي من هذه السبقة في عنقك، فإذا أتيت الميطار، والميطار مرسلها من الغاية، فصف الخيل ثم ناد هل مصلح(1) للجام أو حامل لغلام، أو طارح بجل ؟(2). فإذا لم يجبك أحد لفكبر ثلاثا ثم خلها عند الثالثة يسعد الله بسبقه من شاء من خلقه، وكان على الا عد عند منتهى الغاية ويخط خطا ويقيم رجلين متقابلين عند طرف الخط، الاطرفه بين إبهامي أرجلهما وتمر الخيل بين الرجلين، ويقول هما، إذا خرج أحد الفرسين على صاحبه بطرف أذنيه، أو أذن، أو عذار(3) فاجعلوا السبقة له، فإن شككتما فاجعلا سبقيهما نصفين خرجه كله البيهقي في السنن من حديث حمد بن صدران السلمي(4)، ثنا عبد الله بن ميمون المرائي، ثنا عوف، عن 86] الحسن أو خلاس(5)، عن علي، شك ابن ميمون، وهذا/الإسناد ضعيف ولكنها اداب حسنة، والله أعلم.
فصل 833 - روى آبو داود وغيره، من طريق الحسن، عن عمران بن (1) في السنن: مصل.
(2) وجل الدابة كثوب الإنسان يلبسه يقيه البرد. المصباح: ص 105- 106 3) وعذار الدابة، السير الذي على خدها من اللجام. المصباح: ص 399.
4) محمد بن إبراهيم بن صدران، بضم المهملة والسكون، والأزدي، السلمي بالفتح، الا بو جعفر المؤذن، البصري، وقد ينسب لجده، صدوق، من العاشرة، مات سنة سبع ااواربعين، دت س التقريب: ص 288.
5) خلاس بكسر أوله، وتخفيف اللام، ابن عمرو الهجري بفتحتين، البصري، ثقة وكان ال ي رسل، من الثانية، وكان على شرط علي، وقد صح آنه سمع من عمار، 6 التقريب: ص 95.
833- سنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب في الجلب على الخيل في السباق: 67/3- 68 الارواه بسندين أحدهما صحيح إلى الحسن، وقد قدمنا أن الحسن لم يسمع من عمران بن : ورواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح، كتاب النكاح، باب ما جاء ال ن النهي عن نكاح الشغار: 296/2.
472
مخ ۴۷۳