Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
ااقال المؤلف: ما أراه فعل ذلك إلا رجاء أن يبعثه الله يوم القيامة، على الهيئة التي قبض عليها، والله أعلم.
مسألة: ذهب مالك رحمه الله إلى أن تعلم ركوب الخيل والسبق بها أفضل الا ن تعلم الرمي والنضال به، كذا حكاه عنه أبو عمر بن عبد البر في التمهيد، الاو ابن كثير الحافظ الدمشقي في تفسيره(1).
الاوذهب جمهور العلماء: إلى أن تعلم الرمي والنضال أفضل من تعلم الركوب الخيل والسبق بها، لقوله ولة في الحديث الصحيح: "وارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا"(2)، وهو دليل واضح.
او قال بعض العلماء المتأخرين: لا شك أن كل واحد من الرمي والركوب الاتتم الفروسية إلا بمجموعهما، فالرمي مع بعد العدو أنفع، والكر والفر عند الاختلاط أنفع، والأفضل منهما ما كان أنكى في العدو وأنفع للجيش، وهذا يختلف باختلاف الأشخاص، ومقتضى الحال، والله أعلم.
فصل كان للنبي لة خمس قسي(2)، وهن: الروحاء، والصفراء من نبع،
الاو البيضاء من شوحط أصابها من بني قينقاع، والزوراء، والكتوم، سميت بذلك الانخفاض صوتها إذا رمى عنها(4).
او ذكر بعضهم قوسا آخرى من نبع اسمها السداد، وكانت له جعبة، (1) تفسير القران العظيم لابن كثير: 321/2 وعبارته: وقد ذهب أكثر العلماء إلى أن الرمي أفضل من ركوب الخيل، وذهب الإمام مالك إلى أن الركوب أفضل من الرمي، الاو قول الجمهور أقوى، للحديث، والله أعلم، انتهى.
الاولم أجده في التمهيد في القسم المطبوع منه.
(2) سيأتي تخريجه برقم: 837 بلفظ: "وأن ترموا خير من آن تركبوا".
(3) القسي: جمع قوس، وهي: الة على هيئة هلال ترمى بها السهام. المعجم الوسيط: .72212 (4) قال صاحب نظام الغريب: الكتوم، قال أوس بن حجر: كتوم طلاع الكف.
يصف القوس يريد مرتفعة الصوت، فسماها كتوما من الأضداد. انتهى ضا10.
464
مخ ۴۶۵