464

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

اوقال أبو عبد الله الحليمي في شعب الإيمان: ومما يدلك على رفعة قدر الرمي أن رسول الله لم يجمع لأحد بين أبويه في فعل من الفعال ولا في أمر ال من الأمور إلا لسعد بن مالك في رميه يوم أحد، فإنه: 829- قال له: "ارم فداك أبي وأمي"، انتهى.

سعد بن مالك هو سعد بن آبي وقاص رضي الله عنه.

83 - وروى الطبراني بإسناده، عن محمد بن الحنفية، قال: رأيت عمرو الأنصاري رضي الله عنه - وكان بدريا عقبيا أحديا- وهو صائم لوى من العطش وهو يقول لغلامه: ويحك ترسني، فترسه الغلام حتى نزع سهم نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال: سمعت رسول الله چل قول: "امن رمى بسهم في سبيل الله قصر أو بلغ كان له نورا يوم القيامة"، اا قتل قبل غروب الشمس رضي الله عنه.

الاوذكر ابن الذهبي الحافظ في التذهيب، عن أبي عبد الله الجوزجاني ارفيق السيد الجليل إبراهيم بن أدهم(1) رحمه الله، قال: غزا إبراهيم في البحر، ااقدم أصحابنا فأخبروني أنه اختلف في الليلة التي توفي فيها إلى الخلاء خمسا الاو عشرين مرة، كل ذلك يجدد الوضوء للصلاة، فلما أحس بالموت، قال: أوتروا ال ي قوسي، وقبض قوسه، فقبض الله روحه، والقوس في يده(2).

829- المنهاج في شعب الإيمان: 496/2.

والحديث متفق عليه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

انظر: فتح الباري: رقم 2905، كتاب الجهاد، باب المجن: 93/6 - 94، ورقم 4058، 4059، كتاب المغازى: 358/7؛ ورقم 9184، كتاب الأدب، باب قول الرجل: فداك أبي وأمي: 568/10.

- ومسلم: رقم 2411، 2412، فضائل الصحابة، باب في فضل سعد بن بي وقاص رضي الله عنه1874/4 830- تقدم تخريجه برقم: 558، وآن سنده ضعيف.

1) ابراهيم بن آدهم بن منصور العجلي، وقيل: التميمي، أبو إسحق البلخي، الزاهد، دوق، من الثامنة، مات سنة اثنتين وستين، بخ ت. تقريب التهذيب: ص 18 (2) انظر: تهذيب تاريخ دمشق الكبير: 199/2.

463

مخ ۴۶۴