462

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

825 - وروى بقية بن الوليد، عن عيسى بن إبراهيم، عن الزهري، عن أبي سليمان مولى أبي ) رافع، عن آبي رافع، قال: قلت يا رسول الله [1/83] اللولد علينا حق كحقنا عليهم؟ قال: (نعم، حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتابة والسباحة والرمي وأن يورثه طيبا". خرجه البيهقي في السنن وغيره، وبقية فيه ضعف، وعيسى واو، والله أعلم.

فصل 82 - روى سعيد بن منصور في سننه، عن ابي عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي(1)، عن أبيه(2)، قال: رأيت حذيفة رضي الله عه بالمدائن يشتد بين الهدفين ليس عليه إزار.

الهدف بفتح الهاء والدال المهملة جميعا بعدهما فاع، هو: ما رفع من الأرض للرمي، ويسمى القرطاس هدفا على الاستعارة.

827 - وروى سعيد- أيضا، عن آبي عوانة، عن الأعمش، عن جاهد، قال: رأيت ابن عمر رضي الله عنهما يشتد بين الهدفين، ويقول: أنى ها، أنى بها.

قاوله: أنى بها، أي: كيف لي بها، والضمير يرجع إما إلى تمني الشهادة، اذ كانت عندهم أعظم ما يرغبون فيه، ويتعاطون هذه الأسباب لأجله، وإما إلى إصابة الغرض وهو الأقرب، والله أعلم.

الا هذا يذلك على عظم اهتمام الصحابة رضي الله عنهم بالرمي واحتفالهم ونشاطهم فيه، حتى إن أحدهم لا يمشي بين الهدفين مشيا، وإنما يشتد جريا الا بغير إزار طلبا للخفة وتمرينا للجسد على التعب، هذا وهم شموس الاهتداء 826- كتاب السنن: 184/3/2، وسنده صحيح.

(1) ابراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، يكنى أبا أسماء الكوفي، العابد، ثقة إلا أنه يرسل الاويدلس، من الخامسة، مات سنة اثنتين وتسعين) ع. التقريب: ص4 2) يزيد بن شريك بن طارق التيمي، الكوفي، ثقة، يقال: إنه أدرك الجاهلية، من الثانية، مات في خلافة عبد الملك، ع. التقريب: ص 382.

827- كتاب السنن: 185/3/2، وسنده صحيح.

461

مخ ۴۶۲