Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
العربية، ففي هذا الكلام نظر، لأن العربية المركبة، إذا انقطع وترها وكانت غير دية عادت حلقة لا تشبه العصى.
او قال الإشبيلي المذكور في كتابه: القوس الملعونة، وهي: القوس المركبة على المجرى، وإنما قال : ملعون حاملها، أراد الفرس والترك الذين لم يؤمنوا، فقوس اكثر الفرس قوس يد، وقوس أكثر الترك قوس رجل، يعني التي ها ركاب ومفتاح، قال: وهي التي ذكرها لة، وإنما صنعتها الترك لضعف ال اخلهم ووهن في عقوهم، فغلظوا القوس الفارسية، ثم لم يمكنهم جبذها(1) ال فاركبوها على المجرى، وحسبوا أنها أقوى فإذا هي أضعف وإنما لعنها قيل: لأنها كالصليب فتشاءم بها، وهذا يعم كل قوس مركبة على مجرى، وقيل: لأن الالامرود استخرجها حين رجم السماء، وقيل: لئلا يستعمل المسلمون شكل المشركين، انتهى.
ااقال المؤلف: وهذا القول الأخير أقرب لوصح الحديث، وفي بعض كلامه المتقدم نظر، وقوله: إن هذا يعم كل قوس مركبة على مجرى قول لا يقوم له دليل، والله أعلم.
الاو منها: ما روي أن رسول الله لة قرن تعلمه مع تعلم القران، وناهيك بذا فضلا وشرفا.
823 عن الأوزاعي، عن يحيى(2)، قال: قال رسول الله: ال ات علموا الرماية والقران، وخير ساعات المؤمن حين يذكر الله". رواه ابن عساكر وقال: هذا منقطع.
824 - وعن قيس بن آبي حازم(3)، قال: رأيت خالد بن الوليد الارضي الله عنه يوم اليرمولك يرمي بين هدفين، ومعه رجال من أصحاب محمد قال: وقال: أمرنا أن نعلم أولادنا الرمي والقران. رواه الطبران.
(1) جبذ: مثل جذب، انظر: المصباح: ص 89.
(2) هو يحيى بن آبي كثير تقدم.
824-قال الهيتمي: وفيه المنذر بن زياد الصائي، وهو متروك. جمع الزوائد: 269/5.
3) قيس بن آبي حازم، تقدم.
460
مخ ۴۶۱