Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الطبراني، عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي (1)، وقد ضعفه النسائي وغيره، وفيه انقطاع- أيضا- بين آبي عبيدة عيسى بن سليم(2) وعبد الله بن بسر، والله أعلم.
ااقال ابن عساكر وغيره: قال أهل العلم بالحديث: القوس الفارسية، إنما ي عنها لأنها إذا انقطع وترها لم ينتفع بها صاحبها، والقوس العربية إذا انقطع وترها كانت له عصا يذب بها، انتهى.
اقال المؤلف: النهي عنها لم يصح ولا تتطرق إليه الصحة بل ولا الحسن في الاشيء من طرقه، وقد نص الإمام أحمد وغيره، على جواز الرمي بالقوس الفارسية.
الاو نقل صاحب المغني الإجماع على جواز الرمي بها، وإباحة حملها(3)
الاولو صح فيها نهي لحمل على ما في استعمالها من التشبه بالأعاجم.
822 - وقد صح النهي عن التشبه بهم.
الاويكون المراد بقوله: ملعون من رمى بها يعني أولا، وهم الأكاسرة الاوالفرس لأنهم كانوا كفارا أو النمرود، وقد ذكر ابن جرير الطبري أنه أول من رمى بها(4)، وأما قول من قال: إنها إذا انقطع وترها لا ينتفع بها بخلاف (1) بكر بن سهل الدمياطي، قال الذهبي: وهو مقارب الحال وضعفه النسائي. ميزان الاعتدال: 345/1- 346.
(2) عيسى بن سليم الحمصي، الرستني، بفتح الراء والمثناة بينهما مهملة ساكنة واخره اا ون. أبوحزة، صدوق له أوهام، من السابعة، م س. التقريب: ص 370. وفي خة المخطوطة: أبو عبيدة، ولعله تحريف.
(3) المغني: 674/8.
822-جاء في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: اشتكى الاراسول الله يية، فصلينا وراءه، وهو قاعد، وأبو بكر يسمع الناس تكبيره فالتفت إلينا اافارانا قياما، فأشار إلينا فقعدنا، فصلينا بصلاته قعودا، فلما سلم قال: "إن كدتم آنفا الالتفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا؛ ائتموا ل بائمتكم" الحديث. كتاب الصلاة، باب ائتمام المأمون بالإمام: 309/1.
4) لم آجده في تاريخه.
459
مخ ۴۶۰