وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «يا ابن آدم، أنفِقْ أُنفِقْ عليك» (^١).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من نفَّس عن مؤمنٍ كُربةً من كُرَب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسِرٍ يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» (^٢).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «في كل ذات كبِدٍ رطبةٍ أجر» (^٣).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غِنًى، وابدأ بمَن تعول» (^٤).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علمًا علمه ونشره، وولدًا صالحًا تركه، ومصحفًا ورثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، يلحقه من بعد موته» (^٥).
قال السيوطي:
إذا مات ابنُ آدمَ ليسَ يَجري … عليه من فعال غير عشرِ
علوم بثَّها ودعاء نَجْلٍ … وغرس النخلِ والصدقات تَجري
(^١) أخرجه البخاري في التفسير (٤٦٨٤)، ومسلم في الزكاة (٩٩٣)، وابن ماجه في الكفارات (٢١٢٣)، وأحمد ٢/ ٢٤٢ (٧٢٩٨).
(^٢) أخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٢٦٩٩)، وأبو داود في الأدب (٤٩٤٦)، والترمذي في الحدود (١٤٢٥)، وابن ماجه في المقدمة (٢٢٥).
(^٣) أخرجه مالك في اللباس (٢/ ٩٢٩)، والبخاري في المساقاة (٢٣٦٣)، وفي المظالم والغصب (٢٤٦٦)، ومسلم في السلام (٢٢٤٤)، وأبو داود في الجهاد (٢٥٥٠)، وأحمد ٢/ ٣٧٥ (٨٨٧٤).
(^٤) أخرجه البخاري في الزكاة (١٤٢٦)، وأبو داود في الزكاة (١٦٧٦)، والنسائي في الزكاة (٢٥٣٤)، والترمذي في الزكاة (٦٨٠).
(^٥) أخرجه ابن ماجه في المقدمة (٢٤٢). وحسن الألباني إسناده في «أحكام الجنائز» (١/ ١٧٧).