624

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
الإعراب:
قوله: "فأصبحوا": من الأفعال الناقصة، ولكنها هاهنا بمعنى صاروا، وهي جملة من الفعل والفاعل، قوله: "قد أعاد الله نعمتهم": جملة وقعت حالًا، ويروى: دولتهم عوض نعمتهم، قوله: "إذ": للتعليل، و"هم": مبتدأ، و"قريش"خبره.
قوله: "وإذ ما مثلهم بشر": عطف على "إذ هم قريش"، و"إذ" هنا أيضًا للتعليل، وكلمة "ما" بمعنى ليس، واسمه قوله: "بشر"، وخبره قوله: "مثلهم" مقدمًا.
الاستشهاد فيه:
حيث عمل"ما" مع تقدم خبره وهو نادر؛ لأن "ما" عامل ضعيف؛ فإذا تقدم خبرها على اسمها لم يعمل، وهاهنا قد عمل على الندرة.
ويقال: إن هذا من غلط الفرزدق؛ لأنه كان تميميًّا (١)، وليس من لغته نصب [الخبر] (٢)، فكأنه قصد أن يتكلم باللغة الحجازية، ولم يعلم أن من شرط نصب الخبر تأخر الخبر؛ فأقدم على الحكم بدون شرطه فغلط (٣).
ويقال: إن "مثلهم" نصب على الحال؛ لأنه صفة البشر، وصفة النكرة إذا تقدمت عليها نصبت على الحال، والتقدير هاهنا: واذ ما في الدنيا بشر مثلهم (٤)، ويقال: إنه ظرف تقديره: وإذ ما مكانهم بشر، في مثل حالهم (٥).
الشاهد الحادي والعشرون بعد المائتين (٦)، (٧)
وَقَالُوا تَعَرَّفْهَا الْمَنَازِلَ مِنْ مِنًى ... وَمَا كُلَّ مَن وَافَىْ مِنًى أَنَا عَارِفُ
أقول: قائله هو مزاحم بن الحارث بن الأعلم العقيلي شاعر إسلامي (٨)، وهو من قصيدة

(١) في (أ): لأنه تميمي.
(٢) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(٣) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (١/ ٣٧٣)، شرح شواهد المغني (٢٣٨).
(٤) ينظر المغني (٦٠٠)، وشرح شواهد المغني (٢٣٨)، وشرح التسهيل لابن مالك (١/ ٣٧٣).
(٥) ينظر شرح شواهد المغني للسيوطي (٢٣٨)، والمغني (٦٠٠).
(٦) ابن الناظم (٥٧)، وأوضح المسالك لابن هشام (١/ ٢٨٢).
(٧) البيت من قصيدة طويلة لمزاحم العقيلي، وانظر بعضها في الخزانة (٦/ ٢٦٨)، وشرح شواهد المغني (٩٧٠)، وشرح أبيات سيبويه (١/ ٤٣)، وانظر لبيت الشاهد في التصريح (١/ ١٩٨)، والكتاب (١/ ٧٢)، والأشباه والنظائر (٢/ ٢٣٣)، والخصائص (٢/ ٣٥٤)، والمغني (٦٩٤)، ومعاني القرآن للفراء (١/ ١٣٩، ٢٤٢).
(٨) بدوي فصيح، عاش في زمن جرير والفرزدق.

2 / 640