625

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فائية، وأولها هو قوله:
١ - وقالوا تعرفها .......... ... ..................... إلى آخره
وبعده:
٢ - فَوَجْدِي بِهَا وَجْدَ المُضِلُّ بَعيره ... بِمَكَّةَ لمْ تَعطِفْ عليهِ العَوَاطِفُ
٣ - فمَا عنَبٌ جَوْنٌ بأعْلَى تَبَالةٍ ... حصِيدٌ أَمَالتْهُ الأكفُّ القَواطِفُ
٤ - بأطيبَ مِنْ فِيهَا ومَا ذُقتُ طَعْمَهُ ... ولكِنَّنِي بالطَّيرِ والنَّاسِ عَارفُ
٥ - ومَا بَرحَ الوَاشُونَ حتَّى ارْتَمَوْا بنا ... وحَتَّى قلُوبٌ عَنْ قُلُوبٌ صَوَارِفُ
وهي من الطويل.
٣ - قوله: "جون" الجون -بفتح الجيم: الأبيض، والجون: الأسود، وهو من الأضداد، قوله: "تبالة" بفتح التاء المثناة من فوق والباء الموحدة؛ وهي بلدة باليمن خصبة (١)، وفي المثل: أهون من تبالة على الحجاج (٢)، "والقواطف": جمع قاطفة، من القطف وهو القطع.
١ - قوله: "تعرفها": أمر من تعرف يتعرف؛ من قولهم: تعرفت ما عند فلان؛ أي: تطلبت حتى عرفت، والضمير المنصوب يرجع إلى محبوبته التي يهواها و"منًى": قرية ينحر بها الهدايا ويُرمى بها الجمرات بين عرفة ومكة (٣).
[قوله] (٤): "وما كل من وافى" أي: وما كل من بلغ منى ومن وصل إليها، أراد أنه اجتمع بمحبوبته في الحج ثم فقدها فسأل عنها، فقالوا [له] (٥) تعرفها؛ يعني: تطلبها وسل عنها في منازل الحج من منى، فقال: أنا لا أعرف كل من وافى منى حتى أسأل (٦).
الإعراب:
قوله: "وقالوا": جملة من الفعل والفاعل، قوله: "تعرفها": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وهي مقول القول، قوله: "المنازل": نصب على الظرف أي: في المنازل، والأصح أنه منصوب بنزع الخافض لا على الظرف لأنه مختص.
قوله: "وما": نفي، قوله: "كلَّ": منصوب على أنه مفعول لقوله عارف على لغة بني تميم،

(١) معجم البلدان (٢/ ١٠).
(٢) ينظر مجمع الأمثال (٣/ ٥٠٧).
(٣) معجم البلدان (٥/ ٢٢٩).
(٤) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(٥) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٦) ينظر شرح شواهد المغني للسيوطي (٩٧١).

2 / 641