Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar
منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر
عليه وآله وسلم) في مرضه الذي مات فيه بالصلاة الأولى فلم يستطع ان يقوم من شدة المرض فقال له : (قل لأبي بكر يقيم للناس صلاتهم) وان عائشة طلبت من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اقالة ابيها من ذلك ، وان ابن أم مكتوم انتظر ما يكون من جواب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال له : (مر أبا بكر ان يقيم للناس صلواتهم) ولم يجب عائشة بشيء فنظرت عائشة الى حفصة واشارت إليها ان تسأله أن يأمر اباها فقالت : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لو امرت عمر فصفق رسول الله بيده وقال : (انكن صويحبان يوسف) (1) مخالفة للجميع في ان المؤذن للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هو عبد الله بن أم مكتوم ، وفي كيفية صدور الأمر ومخالفة المرأتين رسول الله حتى اغضبتاه وهذا الخبر اكذب الأخبار في هذا الباب ومن اشد مخالفته للأخبار الأول قوله في آخره : فكان ابو بكر يقيم للناس صلاتهم اياما حتى قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، ووجه المخالفة اشتمال تلك الأخبار على ان الأمر كان في آخر مرض النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )، وانه انما ثقل عن الصلاة في آخر مرضه ، واشتمال هذا على وقوع الأمر اوساط مرض النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )، وان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )، قد ثقل عن الصلاة في المسجد قبل موته بايام ، وجهة اخرى وهي عدم ذكره خروج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعزله أبا بكر في شيء من الصلاة واشتمال السابقة على ذلك.
وفي حديث الزهرى ان اول شكوى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في بيت ميمونة وانه قال لعبد الله بن عتبة : (قل للناس فليصلوا) فلقى عمر فقال : صل بالناس فتقدم عمر فسمع النبي ( صلى الله عليه وآله
مخ ۵۶۴