548

Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ژانرونه
Imamiyyah
•

( صلى الله عليه وآله وسلم ) يموت فاقبل ومعه ابو بكر وعمر وابو عبيدة فانتهوا الى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين زالت الشمس من هذا اليوم وهو الاثنين وقد مات واللواء مع بريدة بن الحصيب (1) فدخل باللواء فركزه عنده باب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو مغلق ، وعلي ( عليه السلام ) وبعض بني هاشم مشتغلون باعداد جهازه (2)، وذكر في آخر الخبر اقعاد الأنصار سعدا في السقيفة للبيعة ، وسبق ابي بكر اياهم (3) بها ، وهذان الخبران مشهوران معلومان خصوصا عند الخصوم ، وهما كما ترى مصرحان بان أبا بكر أقبل قبل ان يثقل مرض النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وفي حال ثقله وحال موته كان خارج المدينة ، وانه لا يدخل الا احيانا مع اسامة بن زيد ويخرج معه فكيف يأمره النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ان يصلي بالناس في المسجد وهو قد امره ان يأتم باسامة خارج المدينة ، وفي الطريق التي امرهم بسلوكها ذهابا وايابا أفيأمره بذا في حالة امره بان يؤم الناس في المسجد ، وهل يسع ان يقع مثل هذا التضاد والتعاند في أوامر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الحكيم مع استلزامه تكليف ما لا يطاق ، وكل ذلك لا يجري على مذهب المعتزلة ولا يتمشى على قواعدهم وهذا يدل صريحا على بطلان ما ادعاه ابن ابي الحديد من ان أبا بكر كان يصلي بالناس

مخ ۵۵۸