547

Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ژانرونه
Imamiyyah
•

واللواء معه ، فجاء به حتى ركزه بباب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ورسول الله قد مات في تلك الساعة ، فما كان ابو بكر وعمر يخاطبان اسامة الى ان ماتا بالأمير (1) وفي رواية اخرى رواها ابن ابي الحديد أيضا وفيها بعد ذكر طعن القوم على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في تأمير اسامة على جلة الصحابة وخروج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد ان بلغه ذلك عنهم وخطبته فيهم وما قال فيها : (لأن طعنتم في تأميري اسامة فقط طعنتم في تأميري اباه من قبل) (2) في كلام مر في ابحاث هذا الكتاب ما هذا لفظه : وجاء المسلمون يودعون رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويمضون الى عسكر اسامة بالجرف ، وثقل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واشتد ما يجده فارسل بعض نسائه الى اسامة وبعض من كان معه يعلمونهم ذلك ، فدخل اسامة من معسكره والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مغمور وهو اليوم الذي لدوه فيه فتطأطأ اسامة عليه فقبله ورسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد اسكت فهو لا يتكلم فجعل يرفع يديه الى السماء ويضعهما على اسامة كالداعي له ، ثم اشار إليه بالرجوع الى عسكره والتوجه لما بعثه فيه فرجع اسامة الى عسكره ، ثم ارسل نساء رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الى اسامة يأمرنه بالدخول ويقلن ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد اصبح بارئا ، فدخل اسامة من معسكره يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول فوجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مفيقا فامره بالخروج ، وتعجيل النفوذ ، وقال : (اغد علي بركة الله) وجعل يقول : (انفذوا بعث اسامة) ويكرر ذلك فودع رسول الله وخرج ومعه ابو بكر وعمر ، فلما ركب جاء رسول أم ايمن فقال ان رسول الله

مخ ۵۵۷