513

Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ژانرونه
Imamiyyah
•

تواضع وكنا نهابه مهابة الأسير المربوط للسياف الواقف على رأسه ولما قال معاوية لقيس بن سعد بن عبادة : رحم الله أبا الحسن فلقد كان هشا بشا ذا فكاهة ، قال قيس : نعم كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يمزح ويبسم الى اصحابه ، واراك تسر حسوا في ارتغاء وتعيبه بذلك ، اما والله لقد كان مع تلك الفكاهة والطلاقة اهيب من ذي لبدتين ، قد مسه الطوى ، وتلك هيبة التقوى ، ليس كما يهابك طغام اهل الشام ، الى غير ذلك مما وصف به من الهيبة والوقار ، روى ذلك ابن ابي الحديد وغيره من معتزلة واشاعرة ، فليس مما نسبه عمر إليه في شيء ، كما أن قول ابن العاص بهت منه وزور وافتراء ، والله ولى الجزاء ، ودع ذا كله أليس في اعتذار عمر عن تقدمه وتقدم صاحبه على امير المؤمنين في الخلافة بما ذكره من الأعذار بعد شهادته بانها حقه وانه اولى الناس بها دليل ظاهر على انه كان رادا لنص الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالرأي؟ وذلك هو المقصد. والمراد وهو المدعى الذي نحن بصدد اثباته والله الهادي الى الصواب.

قال ابن ابي الحديد بعد روايته الأخبار التي ذكرناها وغيرها مما اورده هناك في المعنى : سألت النقيب أبا جعفر يحيى بن محمد بن ابي زيد وقد قرأت عليه هذه الأخبار ، فقلت له : ما اراها الا تكاد تكون دالة على النص ، ولكني استبعد ان تجتمع الصحابة على دفع نص رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على شخص بعينه كما استبعد من الصحابة رد نصه على الكعبة وشهر رمضان وغيرهما من معالم الدين ، قال : فقال : ابيت الا ميلا الى

مخ ۵۲۲