Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar
منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر
كالكلمة التي في مرض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) (1) يعني بها قوله : «ان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ليهجر» وكقوله : «متعتان كانتا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حلال انا محرمهما ومعاقب عليهما متعة الحج ومتعة النساء» (2) وانه لم يقصد بها ظواهرها ولا يستطيع الا اخراجها كما هي ، فلم يكن قاصدا عيب علي بالدعابة وغير ذلك من الأعذار الركيكة التي اطالها في مواضع من كتابه ليس بشيء وان اراد بالدعابة التي نسبها الى امير المؤمنين ( عليه السلام ) المزاح الموجب للخفة كما نسبه عمرو بن العاص ومعاوية إليه (3) فقد ابطل في دعواه باجماع مواليه ومعاديه ، وان عليا ( عليه السلام ): بريء من ذلك كبيرا وشابا وطفلا ، وما زال عليه بهاء الايمان ، وهيبة التقوى ، ونضارة الورع ، وخشونة الدين ، وذلة التواضع ، وعزة الكمال ، وخشوع الزهد ، ورزانة العقل ، ورصانة الحلم ، ونور العرفان ، ورونق الحكمة ، وضياء العلم ، وجمال العفة ، وقميص الأمانة ، ودرع الصيانة ، وجلباب الديانة ، وكمال البصيرة ، وهيئة الزعامة ، ودلائل الشهامة ، وأبهة الرئاسة ، وجلالة السيادة ، بعيد الهمة عن همز كل هامز ، ورفيع القدر عن لمز كل لامز ، قال صعصعة بن صوحان (4) في وصفه : كان فينا كأحدنا لين جانب وشدة
وقال في الجزء الأول ص 25 : «وعمرو بن العاص انما أخذها عن عمر بن الخطاب لقوله له لما عزم على استخلافه : لله ابوك لو لا دعابة فيك.
مخ ۵۲۱