501

Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ژانرونه
Imamiyyah
•

الخلافة حق لأهل البيت وليس لغيرهم فيها نصيب ، وكونها حقا لهم لا يعلم الا من النص ولا منصوص عليه منهم بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الا علي ( عليه السلام )، فتبين من القول ان أبا بكر إذ تأمر على أهل البيت يعلم ان الحق لهم وكذلك من ولي الأمر بعده وقوله : ولو فعل ما هناكم مع قومكم الى آخره نص في ان اولئك الصحابة من المهاجرين كانوا معتمدين مخالفة علي ( عليه السلام ) ومخالفة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيه ، ومنطوين على عدم اطاعته ان ولي الأمر كائنا ما كان لبغض مقيم عليه في قلوبهم ، وحسد قديم له لا لصلاح الدين ولا لخوف انتقاض العرب ، ولا لغير ذلك مما قاله في بعض كلامه ، وهذا القول منه من شواهد مدعانا عليهم ، فقد تبين صدق قولنا من قول عمر وثبت ما نقول ان القوم اخذوا الخلافة وهم يعلمون انها حق علي ( عليه السلام ) بنص الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ).

ومنها ما قال ابن ابي الحديد : حدثني الحسين بن محمد الشنى قال : قرأت على ظهر كتاب ان عمر نزلت به نازلة فقام لها وقعد وترنح لها وتقطر ، وقال لمن عنده معشر الحاضرين ما تقولون في هذا الأمر ، فقالوا يا امير المؤمنين انت المفزع والمنزع ، فغضب وقال : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ) (1) ثم قال : أما والله اني واياكم لنعلم ابن بجدتها (2) والخبير بها قالوا : كأنك اردت ابن ابي طالب : قال : وانى يعدل بي عنه ، وهل طفحت حرة بمثله ، قالوا : فلو دعوت به يا امير المؤمنين ، قال : هيهات ان هناك شمخا من هاشم ، واثرة من علم ولحمة من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يؤتى ولا يأتي فامضوا بنا إليه ، فاقصفوا نحوه

مخ ۵۱۰