Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar
منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر
** ومنها قوله
بهم عن الموت ، واغضيت على القذى ، وشربت على الشجى ، وصبرت على اخذ الكظم ، وعلى امر من طعم العلقم) ومثل ذلك قوله ( عليه السلام ): (لوجدت اربعين ذوي عزم) أفيجوز ان يكون هذا كله لترك القوم الأولى وهل يطلب مؤمن رجالا ذوي عزم ولو اربعين ليقاتل رجلا مسلما ترك الأولى أو يفعل هذا عاقل متدين؟ فكيف من هو مع الحق والحق معه؟ أليس ذلك القول منه صريحا في استحقاق المتقدمين عليه القتال؟ وهل يستحق القتل والقتال الا من هو ظالم غاصب ،؟ ولا يكون كذلك الا ان يكون على صاحب الأمر بنص النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )، واما اذا لم يكن كذلك بل كان الأمر جائزا له ولغيره وان الراجح في الحكم ان يكون هو ولي الأمر وولاية غيره مرجوحة لم يجز له ما طلبه لأن فاعل المرجوح لم يستحق شيئا من اللوم فكيف يستحق ان يقاتل ويقتل؟ وأمير المؤمنين لا يفعل الحرام ولا يطلبه فننتج من ذلك ان من طلب قتالهم كانوا مستحقين ، وان ذلك لارتكابهم امرا عظيما حلت به دماؤهم وما هو الا رد النص ومخالفة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اذ لا غيره هناك فتأمل.
** ومنها قوله
بن سعيد بن هلال الثقفي في كتاب الغارات : (اللهم فاجز قريشا عني الجوازى فقد قطعت رحمي ، وتظاهرت علي ، ودفعتني عن حقي ، وسلبتني سلطان ابن امي ، وسلمت ذلك الى من ليس مثلي في قرابتي من الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسابقتي في الاسلام الا ان يدعي مدع ما لا اعرفه ولا اظن الله يعرفه ، والحمد لله على كل حال) (1) وقوله
مخ ۴۸۱