Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar
منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر
بمعاوية وغيره من اهل الخلاف عليه ايام خلافته كما زعم ابن ابي الحديد لعدم المخصص اذ ليس معه الا الرجم بالغيب من مكان بعيد وقوله ( عليه السلام ) (الآن) الخ مصرح بان الحق كان عند غير اهله ومنها قوله ( عليه السلام ) في خطبة : «الا ان الشيطان قد ذمر حزبه واستجلب خيله ليعود الجور الى اوطانه ويرجع الباطل الى نصابه» (1) وهو صريح في ان إمرة السابقين عليه جور وباطل ومنها قوله ( عليه السلام ): في خطبة رواها ابن ابي الحديد عن ابي الحسن المدائني عن عبد الله بن جنادة : (اما بعد فانه لما قبض الله نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قلنا نحن اهله وورثته وعترته واولياؤه دون الناس لا ينازعنا سلطانه احد ولا يطمع في حقنا طامع اذ انبرى لنا قومنا فغصبونا سلطان نبينا فصارت الأمرة لغيرنا وصرنا سوقة يطمع فيها الضعيف ويتعزز علينا الذليل فبكت الأعين منا لذلك وخشنت الصدور وجزعت النفوس» (2) الخطبة وهي مصرحة بان عليا ( عليه السلام ) وارث النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دون الناس ووليه وان سلطان النبي قد غصبه القوم منه ، وان اعين عترة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم تزل لذلك باكية وصدورهم ما زالت خشنة ونفوسهم جازعة ، أفيكون هذا كله لترك الأولى كما يدعيه الخصم أو يكون تارك الأولى غاصبا كلا ما هو الا لفعل محرم وارتكاب محظور وما ذاك الا لمخالفة نص معلوم.
** ومنها قوله
قبض نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) استأثرت علينا قريش بالأمر ودفعتنا عن حق نحن احق به من الناس كافة) (3).
مخ ۴۸۰