Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar
منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر
قد حصل منهم الحدث في الدين ، والأصل في الحدث الأولون والآخرون تابعوهم عليه والعنت اصاب امير المؤمنين ( عليه السلام ) في الزمانين ، ولذا طلب الأعوان على حربهم من اول الأمر فلم يجد فكف عن الحرب لفقد شرط تنجز الأمر لا لأنه غير مأمور بحربهم ، اذ لو كان كذلك لما طلب الأعوان على ذلك وقاتل الآخرين لوجود الأعوان له على قتالهم فكانت دلالة الخبر ظاهرة أي الظهور فيما ذكرناه فثبت مرامنا وصح قولنا ان هناك نصا معروفا عند اكثر الصحابة من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على علي ( عليه السلام )، وانهم كتموه وخالفوه على عمد والأخبار التي تشير الى هذا المعنى كثيرة في كتاب الخصم لكنا نذكر الصريح فيه والقريب من الصريح ، وسيأتي ذكر شيء من هذا الباب عند ذكر النص على العترة ان شاء الله تعالى.
** الوجه الثاني
( عليه السلام ) وشكاياته من القوم بالتصريح ، ورميه اياهم بغصب حقه ونهب تراثه ، وما ضارع هذا المعنى مما لا يجوز حمله على انه غير منصوص عليه مثل ترك الأولى وشبهه كما قال ابن ابي الحديد واصحابه وهي كثيرة جدا ، نذكر منها قطعة صالحة نكتفي بها في المطلب.
** فمنها
ابن ابي قحافة وانه ليعلم ان محلى منها محل القطب من الرحى ينحدر عني السيل ولا يرقى الى الطير» الى ان قال : «فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى ارى تراثي نهبا» الخطبة ودلالتها على المدعى من وجهين.
** الأول :
بانها حق علي ( عليه السلام ) وليس له فيها حق فيقال حينئذ من اين علم ان خلافة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حق لعلي (عليه
مخ ۴۷۷