465

Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ژانرونه
Imamiyyah
•

فقلت : (الحمد لله على ما وهب لنا من فضله) (1) وهذا الحديث صريح في ان القوم افتتنوا بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، وضلوا وعملوا بالرأي وحرفوا الكتاب ، وفعلوا جميع ما ذكره النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من استحلال المحرمات بالشبهات وهذا كله قبل تقلد علي الخلافة ، وانه مأمور بالجلوس في بيته وترك نزاعهم حتى يتقلد الأمر فحينئذ يقاتل ولا فتنة ولا ضلال بعد موت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الى تخلف امير المؤمنين ( عليه السلام ) الا بتأخيره عن الخلافة وتقدم غيره عليه ، فاذا لم يكن عليه نص خالفوه ، فمن اين جاءهم الضلال ووقعوا في الفتنة وعملوا بالرأي وفعلوا ما ذكر في الخبر ، فهو اصرح من الشمس الضاحية في رابعة النهار فيما قاله الامامية من ضلالتهم وذا مصداق قوله تعالى : ( الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) (2) ومن اعجب العجب قول ابن ابي الحديد ودعواه بعد نقل هذا الخبر صراحته في مذهب المعتزلة ظنا منه ان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إنما عنى اهل الجمل وصفين (3) وذلك من جملة غفلاته أو تغافله ، ولو فكر لوجد الخبر واضحا في ابطال مذهبه وفساد معتقده والله الهادي.

** ومنها

ابو بكر وعمر وخرجا من عنده فأتيا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فسألهما من اين جئتما قالا : عدنا عليا قال : (كيف رأيتماه) قالا : رأيناه لما به فقال : (كلا ، انه لن يموت حتى يوسع غدرا

مخ ۴۷۴