464

Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ژانرونه
Imamiyyah
•

وقول زائف لا يخفى وهنه وفساده ، وبطلانه وكساده على اهل الفضل والنهي ، ولنقتصر في هذا المطلب هنا على هذا القدر من الكلام فان فيه الكفاية لذوي الإنصاف والغنية لمن حاد عن مزلة الاسراف.

** ومنها

صلى الله عليه وآله وسلم ) قال له : (ان الله قد كتب عليك جهاد المفتونين كما كتب على جهاد المشركين) قال : فقلت : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما هذه الفتنة التي كتب علي فيها الجهاد؟ قال : (قوم يشهدون أن لا إله الا الله واني رسول الله وهم مخالفون السنة) فقلت : يا رسول الله فعلام اقاتلهم وهم يشهدون كما اشهد؟ قال : (على الأحداث في الدين ومخالفة الأمر) فقلت : يا رسول الله انك كنت وعدتني الشهادة فاسأل الله ان يعجلها لي بين يديك قال : (فمن يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين اما اني وعدتك الشهادة وستستشهد تضرب على هذا فتخضب هذه فكيف صبرك اذن)؟ قلت : يا رسول الله أليس ذا بموطن شكر قال : (اجل اصبت فاعد للخصومة فانك مخاصم) فقلت : يا رسول الله لو بينت لي قليلا ، فقال : (ان امتي ستفتن من بعدي فتتأول القرآن ، وتعمل بالرأي وتستحل الخمر بالنبيذ ، والسحت بالهدية ، والربا بالبيع ، وتحرف الكتاب عن مواضعه ، وتغلب كلمة الضلال ، فكن جليس بيتك حتى تقلدها فاذا قلدتها جاشت عليك الصدور ، وقلبت لك الأمور تقاتل حينئذ على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، فليست حالهم الثانية بدون حالهم الأولى) فقلت : يا رسول الله فبأي المنازل انزل هؤلاء المفتونين من بعدك أبمنزلة فتنة أم بمنزلة ردة؟ فقال : (بمنزلة فتنة يعمهون فيها حتى يدركهم العدل) فقلت : يا رسول الله أيدركهم العدل منا أم غيرنا قال : (بل منا بنا فتح الله وبنا يختم وبنا ألف بين القلوب بعد الشرك ، وبنا يؤلف بين القلوب بعد الفتنة)

مخ ۴۷۳