457

Manar al-Huda fi al-Nass 'ala Imamat al-Ithnai Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ژانرونه
Imamiyyah

هم الصحابة ومن سواهم تبع لهم ، فالغدر لا محالة صادر عنهم وواقع منهم اذ لا مخالفة من غيرهم من جميع الناس الا بسببهم ودعائهم ، او دعاء احد منهم الى المخالفة كما هو معلوم عند اولى العقل والفطنة ، فوجب ان يكونوا هم المعينين بالغدر ورؤساء الجمل وصفين من جملتهم ، اللهم الا ان يتمحل متمحل فيقول ان الصدر الأول من الصحابة ليسوا من الأمة فحينئذ يقال له فهم اذن غير مسلمين لأن امة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من اقر بالشهادتين واذا لم يكونوا من الأمة كانوا من الكفار.

** الثاني :

الذي اوله وقت وفاته ظرفا لغدرهم فيعم جميع الأوقات ، والتخصيص بوقت يتوقف على المخصص ولا مخصص في المقام الا رأى الخصم وليس الرأي بمقبول.

** الثالث :

صلى الله عليه وآله وسلم ) في علي ( عليه السلام ) إليهم لثبوت الغدر منهم ، وحيث ثبت الغدر ثبت لتوقفه عليه وذلك هو النص بالامامة ومن ادعى غيره فعليه البيان فتثبت الامامة له في جميع الأوقات فمن زحزحه عنها او حال بينه وبينهما فهو غادر وقد وضح الأمر الا ان يكذب ابن ابي الحديد واصحابه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيكفروا ، وليس ذلك بكثير عليهم في محبة ائمتهم.

** ومنها

رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) معنا فمر بحديقة فقال علي يا رسول الله ألا ترى ما

مخ ۴۶۶