825مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وقال أيضًا:ألاَ مَنْ لنَفْسٍ في الهَوَى قد تَمَادَتِ .. إذا قُلْتُ قَدْ مالَتْ عن الجهل عَادِتِوحَسْبُ امْرِئ شَرًّا بِإهمالِ نَفْسِهِ ... وإمْكانِها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أرادَتِتَزاهَدْتُ في الْدُّنْيا وإنِّي لَراغِبٌ ... أرى رَغْبَتي مَمْزوجَةً بِزَاهادَتيوَعَوَّدْتُ نَفْسي عادَةً فَلَزِمْتُها ... أراهُ عَظيمًا أنْ أُفارِقَ عادَتيإِرادَةُ مَدْخولٍ وعَقْلُ مُقَصِّرٍ ... ولَوْ صَحَّ لي عَقْلي لَصَحَّتْ أرادَتِيولَوْ طابَ لي غَرْسي لَطابَتْ ثِمارُهُ ... ولَوْ صَحَّ لي غَيْبي لَصَحَّتْ شَهادَتيأيا نَفْسُ ما الدُّنْيا بِأَهْلٍ لِحُبِّها ... دَعِيها لأَقْوامٍ علَيْها تَعادَتِأَلا قَلَّما تَبْقْى نُفوسٌ لأَهْلِهِا ... إِذا رَاوَحَتْهُنَّ الْمَنايا وغادَتِأَلا كُلُّ نَفْسٍ طالَ في الْغَيِّ عُمْرُها ... تَموتُ وإِنْ كانَتْ عَنِ الْمَوْتِ حادَتِألا أيْنَ مَنْ ولى بِهِ اللَّهْوُ والصِّبا ... وأيْنَ قُرونٌ قَبْلُ كانَتْ فَبادَتٍكأَنْ لمْ أكُنْ شَيْئًا إِذا صِرْتُ في الثَّرى ... وصارَ مِهادي رَضْرَضًا وَوِسادَتي ...وما مَلْجَأٌ لي غَيْر مَنْ أنا عَبْدُهُ ... إلى اللهِ رَبِّي شِقْوَتي وَسعادَتي* * *وقال ﵀:سَلامٌ على قبْرِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ .. نَبِيِّ الْهُدى والْمُصْطَفى والْمُؤَيَّدِنَبيّ هَدانا اللهُ بَعْدَ ضَلالَةِ ... بِهِ، لَمْ نَكُنْ نَوْلا هُداهُ لِنَهْتَديفكانَ رَسولُ اللهِ مِفْتَاحَ رَحْمَةٍ ... مِنَ اللهِ أهْداها لِكُلِّ مُوَحِّدِوكانَ رَسولُ اللهِ أفْضَل مَنْ مَشى ... عَلى الأَرْضِ إِلا أنَّهُ لمْ يُخَلَّدِشَهِدْتُ عَلى أنْ لا نُبُوَّةَ بَعْدَهُ ... وَأنْ لَيْسَ حَيٌّ بَعْدَهُ بِمُخَلَّدِوأنَّ الْبِلى يَأْتي عَلى كُلِّ جِدِّةِ ... وَأنَّ المْنَايا لِلْعِبِادِ بِمَرْصِدِ2 / 240کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ