824مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وَإذا ذَكَرْتُكَ يا أُخَيِّ تَقَطَّعَتْ ... كَبِدي فَأُقْلِقَتِ الْجَوانِحُ وَالْحَشَاوقال رحمه الله تعالى:لِدُوا لِلْمَوْتِ وَابْنوا لِلْخَرابِ .. فَكُلُّكُمُ بَصيرُ إلى ذَهابِلِمَنْ نَبني وَنَحْنُ إِلى تُرابٍ ... نَصيرُ كمَا خُلِقْنا مِنْ تُرابٍأَلاَ يا مَوْتُ لَمْ أرَ مِنْكَ بُدًّا ... أبَيْتَ فَلا تَحيفُ وَلا تُحابيكَأَنَّكَ قَدْ هَجَمْتَ عَلى مَشيبي ... كَمَا هَجَمَ الْمَشيبُ عَلى شَبابيويَا دُنْيايَ ما لِيَ لا أراني ... أسومُكِ مُنْزِلًا إِلا نبا بيوَما لِيَ لَسْتُ أحْلُبُ مِنْكَ شَطْرًا ... فَأَحْمَدَ غِبَّ عاقَبِةِ الْحِلابِوَما لِيَ لا أُلِحُّ عَلَيْكَ إِلاّ ... بَعَثْتَ الْهَمَّ لي مِنْ كُلِّ بابِأراكَ وَإِنْ طُلِبْتَ بِكُلِّ وَجْهٍ ... كَحُلْمِ النَّوْمِ أوْ ظِلِّ السَّحابِأوِ الأَمْسِ الَّذي وَلَّى ذَهابًا ... فَلَيْسَ يَعودُ أوْ لُمْعِ السُّرابوَهذا الْخَلْقُ مِنْكَ عَلى وِفازِ ... وَأرْجُلُهُمْ جَميعًا في الرِّكابِوَمَوْعِدُ كُلِّ ذي عَمَلٍ وَسَعْيٍ ... بِما أسْدى غَدًا دارُ الثَّوابِتَقَلِّدْتُ الْعِظامَ مِنَ الْخَطايا ... كَأَني قَدْ أمِنْتُ مِنَ الْعِقابِومهما دمت في الدنيا حريصا ... فإني لا أُوَفَّقُ للصوابسَأسْألُ عَنْ أُمورٍ كُنْتُ فيها ... فَما عُذْري هُناكَ وَما جَوابيبأَيَّةِ حُجَّةٍ أحْتَجُّ يَوْمَ الْـ ... ـحِسابِ إذ دُعِيْتُ إِلىَ الحِسْابِهُما أمْرانِ يُوضِحُ عَنْهُما لي ... كِتابي حينَ أنْظُرُ في كِتابيفَإما أنْ أُخَلَّدَ في نَعيمٍ ... وَإمّا أنْ أُخَلَّدَ في عَذابِ2 / 239کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ