826مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-تَبارَكَ مَنْ يَجْري الْفِراقُ بِأمْرِهِ ... ويَجْمَعُ مِنْ شَتَّى عَلى غَيْرِ مَوْعدِأيا صاحِ إنَّ الدّارَ دارُ تَبَلُّغِ ... إلى بَرْزَخِ الْمَوْتى وَدارُ تَزَوُّدِألَسْتَ تَرى أنَّ الْحَوادِثَ جَمَّةٌ ... يَروحُ عَلَيْنا صَرْفُهُنِّ وَيَغْتَديتَبَلَّغْ مِنَ الدُّنْيا وَنَلْ مِنْ كَفافِها ... ولا تَعْتَقِدْها في ضَميرٍ ولا يَدِوكُنْ داخِلًا فيها كَأنَّكَ خارِجٌ ... إلى غَيْرها مِنْها مِنَ الْيَوْمِ أوْ غَدِوقال ﵀:كأنَّا وإنْ كُنَّا نِيَامًا عن الرَّدَى .. غَدًا تَحْتَ أحْجَارِ الصَّفَيْحِ المُنَضَّدِتُرَجيّ خُلودَ الْعَيْشِ حَيْنًا وَضِلَّةً ... ولَمْ نَرَ مِنْ آبائنِا مِنء مُخَلَّدِلَنا فِكْرَةٌ في أَوَّلينا وعِبْرَةٌ ... بِها يَقْتَدي ذُو الْعَقَلِ فيها ويَهْتَديولكنِنَّا نَأْتي الْعَمى وعُيونُنا ... إلَيْهِ رَوانٍ هكَذا عَنْ تَعَمُّدِكَأَنّا سَفاهًا لمْ نُصَبْ بِمُصيبَةٍ ... ولَمْ نَرَ مِنًا مَيِّتًا جَوْفَ مُلْحَدِبَلى كمْ أخٍ لي ذي صَفاءٍ حَثَوْتُهُ ... عَلى الرَّغْمِ مِنّي مُلْحَدَ الرَّمْسِ بالْيَدِأُهيلُ عَلَيْهِ التُّرْبَ مِنْ كُلِّ جانِبِ ... أَرى ذاكَ مِنّي حَقَّ زادِ المُزَوِّدُوَقَدْ كُنْتُ أَفْدِيهِ وَأَخْذَرُ نَأْيَهُ ... وَأَفْزَعُ إمَّا بَاتَ غيرَ مُمَهَّدِلِكُلِّ أخي ثُكْلٍ عَزاءٌ وأُسْوَةٌ ... إِذا كانَ مِنْ أهْلِ التُّقى في مُحَمِّدِومَنْ يَأْمَنْ الأَيّامَ، أمّا اتٌّساعُها ... فَخَبْلٌ وَأما ضِيقُها فَشُديدُوأيُّ بني الأَيّامِ إِلاَّ وعِنْدَهُ ... مِنَ الدِّهْرِ عِلْمٌ طارِفٌ وتَليدُيَرى ما يَزيدُ والزِّيادَةُ نَقْصُهُ ... أَلا إنَّ نَقْصَ الشَّيءِ حينَ يَزِيدُ ...ومِنْ عَجَبِ الدُّنيا يَقينُكَ بالْفَنَا ... وأنَّكَ فيها لِلْبَقاءِ مِريدُألَمْ تَرَ أَنَّ الْحَرْثَ والنَّسْلَ كَلَّهُ ... يَبيدُ ومِنْهُ قائِمٌ وحَصيدُلَعَمْري لَقَدْ بادَتْ قُرونٌ كَثيرَةٌ ... وأنتَ كمَا بادَ الْقُرونُ تَبيدُ2 / 241کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ