792مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-آخر:عَجِبْتُ لِجَازِع بَاكٍ مُصَابٍ .. بأهْلٍ أو حَمِيمٍ ذِي اكْتِيَابِشَقِيقُ الجَيبِ دَاعِي الوَيلِ جَهْلًا ... كَأنَّ المَوتَ كَالشَّيءِ العُجَابِلَهُ مَلَكٌ يُنَادِي كُلَّ يَومٍ ... لِدُوا لِلْمَوتِ وابْنُوا لِلْخَرَابِآخر:أعَاذِل ذَرِيني وانْفِرَادِي عَن الوَرَى .. فَلَسْتُ أرَى فيهم صَدَيقًا مصافِيَاندمَايَ كُتْبٌ أسْتَفِيدُ عُلُومَهَا ... أحَبِائي تُغْنِي عَنْ لِقَاءِ الأعَادِيَاوأنْفَعُهَا القُرآنُ فَهْوَ الذِي بِهِ ... نَجَاتِي إذَا فَكَّرْتُ أو كُنْتُ تَالِيَالَقَدْ جُلْتُ في غَرْبِ البِلاَدِ وشَرْقِهَا ... أنَقِّبُ عَمَّنْ كَانَ للهِ دَاعِيَافَلَمْ أرَ إلاَّ طَالِبًا لِرِيَاسَةٍ ... وجَمَّاعَ أمْوَالٍ وشَيخًا مُرَائِيَاقَبَضْتُ يَدِي عَنْهُمْ وآثَرْتُ عُزْلَةً ... عن النَّاسِ وَاسْتَغْنَيتُ باللهِ كَافَيَاآخر:إنَّ الذَينَ بَنَوا مَشِيدًا واعْتَلَوا .. واسْتَمْتَعُوا بالأهْلِ والأولاَدِجَرَتِ الرِّيَاحُ على مَحَلِّ دِيَارِهِمْ ... فَكأنَّهُمْ كَانَوا عَلَى مِيعَادِوأرَى النَّعِيمَ وكُلُّ مَا يُلْهَى بِهِ ... يَومًا يَصِيرُ إلى بِلى وَنَفَادِآخر:المَوتُ لاَ وَالدًا يُبْقِي وَلاَ وَلَدَا .. هَذَا السَّبيِلُ إلىَ أنْ لا تَرَى أحَدَاكَانَ النَّبِيُ ولَمْ يَخْلُدْ لأُمتِهِ ... لَو خَلَّد اللهُ خَلْقًا قَبْلَهُ خَلَدَالِلْمَوتِ فِينَا سِهَامٌ غَيرُ خَاطِئَةٍ ... مَنْ فَاتَهُ اليَومَ سَهْمٌ لَمْ يَفُتْهُ غَدًا2 / 207کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ