793مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-آخر:ذَهَبَ الذيِنَ عَليهِمُ وُجْدِي .. وَبَقِيتُ بَعْدَ فِرَاقِهِمْ وَحْدِيمَن كَانَ بَينَكَ في التُراب وبَينَهُ ... شِبْرَانِ فَهُو بِغَايَةِ البُعْدِلَو كُشِفَتْ لِلْخَلْقِ أطْبَاقُ الثَّرى ... لَمْ يُعْرَف المَولَى مِنَ العَبْدِمَن كَانَ لاَ يطأُ التُرابَ بِرجِلِهِ ... يَطَأُ التُّرابَ بِنَاعِمِ الخَدِآخر:جَنْبِي تَجَافَى عَن الوَسَادِ .. خَوفَا مِن المَوتِ وَالمعَادِمَن خَاف مِن سَكْرَةِ المَنَايَا ... لَمْ يَدْرِ مَا لَذَّةُ الرَّقَادِإذَا بَلغَ الزَّرْع مُنْتَهَاه ... لاَ بُدَّ لِلْزَّرْعِ مِن حَصَادِآخر:يَا طَالِبَ الصَّفْوِ في الدنيا بلا كَدَرِ .. طَلَبْتَ مَعْدُومَةً فايأس من الظَّفَرِواعْلَمْ بأنَّكَ مَا عُمِّرتَ مُخْتَبَرٌ ... بالخَيرِ والشَّرِ والمَيسُورِ والعُسُرِأنَّى تَنَال بِهَا نَفْعًا بِلاَ ضَرَرٍ ... وإنَّهَا خُلِقَتْ لِلْنَّفْعِ والضَّرَرِآخر:الحَمْدُ للهِ حَمْدًا لاَ نَفَادَ لَهُ .. ولا انْقِضَاءَ مَدَى الرَّوحَاتِ والبُكَرِحَمْدًا يُوافِي لِمَا أسْدَاهُ مِن نِعَمٍ ... كَذَا يُكَافِي مَزيدًا غَيرَ مُنْحَصِرِثُمَّ الصَّلاةُ عَلى المُخْتَارِ سَيِّدنَا ... مَنْ خَصَّهُ اللهُ بالقُرآنِ والسُورِمُحمَّد ذَاكَ قُلْ أزْكَى الوَرَى نَسبًا ... ومَحْتَدًا وهو خَير البَدْوِ وَالحَضَرِوالآل والصَّحبْ مَا هَبَّ الصَّبا وَمَا ... بَكَى الغَمَامُ عَلَى الزَّيزاءِ بالمَطَرِوبَعْدُ لَمَّا ألحَّ الأَخُّ يَسْألُنِي ... سَيف الذِي عن سَبِيلِ الرُشْدِ لَمْ يَحرِ2 / 208کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ