791مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-جُدْ لِي بِجُودِكَ عَمَّا كَانَ مُشْتَبِهَا ... (عَوَّدْتَنِي عَادَةً أنْتَ الكَفِيلُ بِهَافَلاَ تَكِلْني إلى خَلْقٍ مِن النَّاسِيَا مَنَ عَلى عَرْشِهِ عَالٍ بِعِزَّتِهِ ... الطُفْ بِعَبْدِكَ واحْفَظْ مَن يَحُوزُ بِهِوعُذْهُ مِن كُلِّ شَيطَانٍ وأزَّتِهِ ... ولا تُذِلَّ لَهُم مَن بَعْدِ عزَّتِهِوَجْهَي المِصْونَ ولا تَخْفِضْ لَهُمْ رَأْسِي)قَسَّمْتَ أرزاقَهم في مَاضِيَ القَدَرِ ... حَتَّى العُصَاةِ وحَتَّى كُلِّ ذِي أشَرِمِن قَاعِدِينَ وَوُسْنَانٍ ومُنْتَشِر ... (فابْعَث عَلَى يَدِ مَنْ تَرضَاهُ مِن بَشَرِرِزْقِي وَصُنِّيَ عَنْ مَنْ قَلْبُهُ قَاسِي)مَا خَابَ رَاجِيكَ بَلْ لاَ بُدَّهُ يَصِلُ ... وقَدْ مَدَدْتُ حِبَالِي عَلَّهَا تَصِلُحَبْلِي مِن النَّاسِ إلاَّ عَنْكَ مُنْفَصِلُ ... (امْنُنْ فَحَبْلُ رَجَائِي فِيكَ مُتَّصِلُ)بِحُسْنِ صُنْعِكَ مَقْطُوعٌ مِن النَّاسِ)تَضرُّعٌ إلى الله جَلَّ وَعَلاَآخر:قَريحُ القَلْبِ مِن وَجَعِ الذُنُوبِ .. نَحِيلُ الجِسْمِ يَشْهَقُ بالنَّحِيبِأضَرَّ بِجِسْمِهِ سَهَرُ اللَّيالِي ... فَصَارَ الجِسْمُ مِنْهُ كَالقَضِيبِوغَيَّرَ لَونَهُ خَوفٌ شَدِيدٌ ... لِمَا يَلْقَاهُ مِنْ طُولِ الكُرُوبِيُنَادِي بالتَّضَرُّع يَا إلهي ... أقلْنِي عَثْرَتي واسْتُرْ عُيُوببيفَزعْتُ إلى الخَلائِقِ مُسْتَغِيثًا ... وَلَم أرَ في الخَلاَئِقِ مِن مُجِيبِوأنْتَ تُجِيب مَنْ يَدْعُوكَ رَبِي ... وتَكَشْفُ ضُرَّ عَبْدِكَ يَا حَبِيبِيودَائِي بَاطِن وَلَدَيكَ طِبٌ ... ومَن لِي مِثْلُ طِبِّكَ يَا طَبِيبَيآخر:تَحَرَّزْ مِن الدُنيا فإنَّ فِنَاءَهَا .. مَحَلُّ فَنَاءٍ لاَ مَحَل بَقَاءِوصَفْوَتُهَا مَمَزُوجَةٌ بِكُدُورَةٍ ... ورَاحَتُهَا مَقْرونَةٌ بِعَنَاءِ2 / 206کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ