749مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وثانيهَا الَّذِي قَدْ شَاءَ دِينًا ... مِن الكُفَّار أَصْحَابِ الوَبَالِمِن الطَّاعَاتِ لَو وَقَعتْ وصَارَتْ ... عَلى وَفْقِ المحَبَّةِ بالفِعَالِولكنْ لَمْ تَقَعْ مِنْهُم فَباءُوا ... لَعَمْرِيِ بالخَسَارِ وبالنَّكَالِوثالُثهَا الَّذِي قَدْ شَاءَ كَونًا ... بِتَقْدِيرِ الحَوَادِثِ لِلْوَبَالِكَفِعْلٍ لِلْمَعَاصِي أو مُبَاحٍ ... فَلَمْ يأْمُرْ بِهَا رَبُّ العَواليولَمْ يَرْضَ بِهَا مِنهُم وكَانَتْ ... عَلى غَيرِ المحبَّة لِلْفِعَالِفإنَّ الله لا يَرْضَى بِكُفْرٍ ... ولا يَرْضَى الفَوَاحِشَ ذُو الجَلالِفَلَولاَ أنَّهُ قَدْ شَاءَ هَذا ... وقَدَّرَ خلْقَهُ في كُلَّ حَالِلَمَا كَانَتْ ولَمْ تُوجَدْ عِيانًا ... فَمَا قَدْ شَاءَ كَانَ بلا اخْتِلالِورَابعُهَا الَّذِي مَا شَاءَ رَبِّي ... لَهُ كَونًا ولا دِينَا بِحَالِ ...فَذا مَا لَمْ يَكُن مِن نَوعِ هَذا ... ولا هَذَا وهَذَا في المِثَالِكأَنْواعِ المَعَاصِي أو مُباحٍ ... فهذا الحَقُّ عنْ أهْلِ الكَمَالِفَخُذْ بالحقِّ واسْمُ إلَى المَعَالِي ... ودَع قَولَ المُخبِّطِ ذَ الخَيَالِولِلْعَبْدِ المَشِيئَةُ وَهْيَ حَقُّ ... أَتَتْ بالنَّصِّ فِي أيٍ لِتَالِوبَعْدَ مَشِيئَةٍ وَهْيَ حَقُّ ... هُدِيتَ الرُّشْدَ في كُلِّ الخِلاَلِوأعْمَالُ العِبَادِ لهُم عَلَيهَا ... لَعمْرِي قُدْرَةٌ بالافْتعَالِومَا الأَفْعَالُ إلاَّ باخْتيَارٍ ... ورَبِّي ذُو المَعَارِجِ والجَلالِلِذَلِكَ خَالِقٌ ولَهمْ كَمَا قَدْ ... أَتَى في النَّصِّ فاسْمَعْ لِلْمَقَالِونُؤْمِنُ بالكِتَابِ كَمَا أَتَانَا ... وبِالرُّسْلِ الكِرَامِ ذَوِي الكَمَالِونُؤْمِنُ بالقَضَا خَيرًا وشَرًا ... وبالقَدَرِ المُقَدَّرِ لا نُبَاليوأَمْلاَكِ الإِلهِ وإنَّ مِنْهم ... لَعَمْرِي مُصْطَفَينَ لِذِي الجَلالِوإنَّ الجنَّةَ العُليَا مَئَآبٌ ... لأَهْلِ الخَيرِ مِنْ غَيرِ انْتِقَالِوإنَّ النَّارَ حَقُّ قَدْ أُعِدَّتْ ... لأَهْلِ الكُفْرِ أصْحَابِ الوَبَالِ2 / 164کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ