750مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وإنَّ شَفَاعَةَ المَعْصُومِ حَقُّ ... لأَصْحَابِ الكَبَائِرِ عَنْ نَكَالِونُؤْمنُ بالحِسَابِ وذَاكَ حَقُّ ... وكُلُّ سَوفَ يُجْزَى بانْتِحَالِوكُلُّ سَوفَ يُؤتَى يَومَ حَشْرٍ ... كِتَابًا باليَمِينِ أوِ الشِّمَالِونُؤْمِنُ أنَّ أعْمالَ البَرايَا ... سَتُوزَنُ غَيرَ أصْحَابِ الضَّلالِفَلَيستْ تُوزنُ الأَعْمَالُ منهُم ... كَأَهْلِ الخَيرِ مِنْ أهْلِ الكَمَالِولَكِنْ كَي لِتُحْصَى ثُمَّ يُلْقَى ... إلى قَعْرِ النُّهى بِذَوِي النّكَالِونُؤمِنُ أَنَّنَا لاَ شَكَّ نَجْرِيَ ... على مَتْنِ الصِّرَاطِ بكُلُّ حَالِفَنَاجٍ سَالمٌ مِنْ كُلِّ شَرٍّ ... وهَاوٍ هَالِكٌ لِلنَّارِ صَالِوأنَّ البَعْثَ بَعْدَ الموتِ حَقُّ ... لِيَومِ الحَشْرِ مَوعِدُ ذِي الجَلالِومِعْرَاجُ الرَّسول إليهِ حَقُّ ... بِذَاتِ المُصطفَى نَحْوَ العَوالِوفي المِعْرَاجِ رَدٌّ مُسْتَبِينٌ ... على الجَهميَّة المُغَلِ الغَوالِيومَنْ يَنحُو طَرِيقَتَهُمْ بِبَغْي ... وعُدْوَانٍ وقَولٍ ذِي وَبَالِ"بَِأْوِيلٍ وتَحْرِيفٍ وهَذا ... هُوَ التَّعْطِيلُ عِنْدَ ذَوِي الكَمَالِوأنَّ الحَوضَ لِلْمَعْصُومِ حَقُّ ... لأَهْلِ الخَيرِ لا أَهْلِ الضَّلالِ ...ونُؤمِنُ أَنَّهُ مِنْ غَيرِ شَكٍّ ... سَيَأْتي الفَاتِنَانِ بكُلِّ حَالِإلى المَقْبُورِ ثمَّةَ يَسْألانِهِ ... فَنَاجٍ بالثَّبَاتِ بِلا اخْتِلالِسِوَى مَنْ كَانَ يَومًا ذَا مَعَاصٍ ... سَيَلْقَى غِبَّها بَعْدَ السُّؤَالِإذَا مَا لَمْ تُكَفِّرْ تِلْكَ عَنْهُ ... بأشياءَ مُمَحَّصَةٍ بِحَالِوآخَرُ بالشَّقَاوَةِ سَوفَ يَلْقَى ... عَذَابَ القَبْرِ مِنْ سُوءٍ الفِعَالِونُؤمِنُ بالَّذِي كانُوا عَلَيهِ ... خِيارُ النَّاسِ مِنْ صَحْبٍ وآلِكَذَاكَ التَّابعُونَ وتَابِعُوهُمْ ... عَلَى دِينِ الهُدَى والانْتِحَالِوإنَّ الفَضْلَ لِلْخُلَفَاءِ حَقُّ ... وتَقْدِيمَ الخِلافَةِ بالتَّوَالِيأَبُو بَكْرٍ فَفَارُوقُ البَرايَا ... فَذُو النُورَينِ ثُمَّ عَليُّ عَالِ2 / 165کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ