748مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وأَنَّ الله جَلَّ لَهُ صِفاتٌ ... وأَسماءٌ تَعَالَتْ عَنْ مِثَالِوتَكْفِي سُورَةُ الإِخلاص وصفًا ... لِرَبِّي ذِى المَعَارِج والجَلالِوما قَدْ جَاء في الآيَاتِ يَومًا ... عَنْ المعصومِ صَحَّ بلا اخْتِلالِوفيما قَالَه الرَّحْمنُ رَبِّي ... وما أَبْدَى الرَّسولُ مِن المَقَالِشِفَاءٌ لِلْسِّقَامِ وفيهِ بُرءٌ ... ومُقْنِعُ كُلِّ أَرْبَابِ الكَمَالِورُؤْيا المُؤمنينَ لَهُ تَعَالى ... أَتَتْ بالنَّصِّ عَنّ صَحْبٍ وآلِ ...عنِ المعصومِ عِشْرِينًا وبِضْعًا ... أَحَادِيثًا صِحَاحًا كاللَّئَالِيوفي القُرآنِ ذَلِكَ مُستَبينٌ ... فَيَا بُعْدًا لأَهْلِ الاعْتِزَالِلَقَدْ جَاءُوا من الكُفرانِ أَمرًا ... يَهُدُّ الرَّاسياتِ مِنَ الجِبَالِوإنَّ المُؤْمِنِينَ لِفَي نَعِيمٍ ... نَعِيمٍ لا يَصِيرُ إلَى زَوالِوإنَّ أَلَذَّ مَا يَلْقَونَ فِيهَا ... مِن الَّذَّاتِ رُؤْيَةُ ذِى الجَمَالِونُؤمنُ بالإِلهِ الحَقِّ ربًّا ... عَظِيمًا قَدْ تَفَرَّدَ بالكَمَالِإلهًا وَاحِدًا صَمَدًا سَمِيعًا ... بَصِيرا ذَا المَعَارِجِ والجَلالِقَدِيرًا ماجِدًا فَرْدًا كَرِيمًا ... عَلِيمًا واسِعًا حَكَمَ الفِعَالِلَهُ الأَسماءُ والأَوصَافُ جَلَّتْ ... عن التَّشْبِيهِ أو ضَرْبِ المِثَالِونُؤْمِنُ أَنَّمَا قَدْ شَاءَ رَبِّي ... فَحَقٌّ كَائِنٌ في كُلِّ حَالِوإنْ مَا شَاءَهُ أَحَدٌ ومَا لَمْ ... يَشَأْهُ اللهُ كَانَ مِن المُحَالِوأَقَسامُ الإِرادَةِ إنْ تُرِدْها ... فأَرْبَعَةٌ مُوَضَّحةٌ لِتَالِفَمَا قَدْ شَاءَهُ شَرْعًا ودِينَا ... مِن العَبْدِ المُوَفَّق لِلْكَمَالِبِمَا وَقَع المقدَّرُ مِن قَضَاءٍ ... بِذَلِكَ في الوُجُودِ بِلا اخْتِلالِمِن الطَّاعَاتِ فَهْو لَهَأ مُحِبُّ ... إلهي رَاضِيًا بالامْتِثَالِفَهَذَا قَدْ أَرَادَ اللهُ دِينًا ... وشَرْعًا كَونَه في كُلِّ حَالِورَبُّ العَرشِ كَوَّنَها فَكَانَتْ ... ولَولاَ ذَاكَ مَا كَانَتْ بِحَالِ2 / 163کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ