747مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-بِتَوَبَةِ عَبْدِهِ مِمَّا جَنَاهُ ... ويَسْخَطُ إنْ جَنَى سُوءَ الفِعالِومُنْتَقِمٌ بِمَا قَدْ شَاءَ مِمَّنْ ... تَعَدَّى واعْتَدَى مِنْ كُلِّ غَالِ ...ويَرحَمُ مَن يَشاءُ بِغَيرِ كَيفٍ ... يُحِبُّ المُحْسِنِين ذَوِي النَّوالِويَغْضَبُ رَبُّنا وكَذَاكَ يَرضَى ... وأَفْعَالُ الإِلهِ مِنَ الكَمَالِويَخْلُقُ رَبُّنا ويَجِي ويَأْتِي ... بلا كَيفٍ ويَرْزُقُ ذُو التَّعالِيويَنْزِلُ رَبُّنا مِنْ غَيرِ كَيفٍ ... ويَهْبِطُ ذُو المَعَارِجِ والجَلالِويَقْهَرُ رَبُّنا ويُرَى تَعالَى ... وذِي الأوصافِ أمْثِلةُ الفِعَالِولسْنَا كالذينَ تَأَوَّلُوهَا ... بِأَنواعٍ مِن القَولِ المُحَالِولَكِنَّا سنُجْرِيهَا كَمَا قَدْ ... أَتَى في النَّصِّ والسُّوَرِ العَوالِيوأَهْلُ البَغْيِ مِنْ بَطْرٍ وغَيٍّ ... يُسَمُّونَ الصِّفاتِ لِذِى الكَمالِحُلُولَ حَوادِثٍ بَغْيًا وقَصْدًا ... لِتَنْفِيرِ الوَرَى عَنِ ذِى الفِعَالِومِمَّا قَالَ فيما كَانَ أَمْلَى ... وذَاتًا عن جِهَاتِ السِّتِ خَالِتَعَالى اللهُ عَمَّا قَالَ هَذا ... فَذَا قَولٌ لأَربابِ الضَّلالِفإنَّ الله مِن غَيرِ امْتِرَاءٍ ... على السَّبعِ العُلى والعَرشِ عَالِعلى العَرْشِ اسْتَوى مِن غَيرِ كَيفٍ ... فإنَّ الله جَلَّ عَنِ المِثَالِوعَنْهَا بَايِنٌ ولَهُ تَعالى ... عُلوُّ الذَّاتِ مِنْ فَوقِ العَواليوقَهْرٌ لِلْخَلائِقِ والبَرايَا ... وقَدْرٌ والكَمَالُ لِذِى الجَمَالِومَعْنَىً بَاطِلٌ لا شَكَّ فِيهِ ... ومِنْهِ اغْترَّ أربابُ الضَّلالِولابْنِ القَّيِّمِ الثِّقةِ المُزَكَّى ... بإتْقَانٍ وحِفْظٍ واحْتِفَالِكَلامٌ في البَدَائعِ مُسْتَبِينٌ ... بِتَفْصِلِ لِلَيلِ الشَّكِّ جَالِويَعْسُرُ نَظْمُ ما قَد قَالَ فيها ... مِن التَّفصيلِ في هذَا المَجَالفَقَوَّى قَولَ أهلِ الحقِّ فيه ... وأَوهَى قَولَ أَهْلِ الاعتزَالفَرَاجِعْهُ تَجْدْ قَولًا سدِيدًا ... مُفِيدًا شَافيًا سَهْلَ المَنَالِ2 / 162کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ