746مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-معارضة بدء الأماليهذه القصيدة ينبغي لطالب العلم أن يتدبرها لأن فيها من صفات الله الذاتية والفعلية والتفاصيل الشيء الكثير:وقال الشيخ سليمان بن سحمان ﵀:بِحَمْدِ اللهِ نَبْدَأُ في المَقَال .. ونُثنِي بالمَدِيحِ لِذِي الجَلالإلهِ العَالِمَينَ وكُلِّ حيٍّ ... تَفَرَّد بالعُبُودَةِ والكَمَالِومَوصُوفٍ بأوصَافٍ تَعَالَتْ ... عن التَّشبيه أو ضَرْبِ المِثالِومِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ على نَبِيٍّ ... هُوَ المَعْصُومُ أحْمَدُ ذُو الجَمَالِزَكِيُّ النَّفْسِ مَنْبَعُ كُلِّ خَيرٍ ... كَرِيمُ المُحتَدَى سَامِي المعَاليفإنِّي قَدْ رَأَيتُ نِظَامَ شَخْصٍ ... تَهوَّر في المَقَالَةِ لا يُبالِينِظَامًا في العَقِيدَةِ لا سَدِيدًا ... ولا مَنْظُومُهُ مثل اللآليكما قد قاله فيما قد نماه ... وخال نظامه عالٍ وحاليوقَدْ أَخْطَا بِمَا أَبْدَاهُ مِمَّا ... لَهُ قَدْ قَالَ في بَعضِ الأَمَالِيفَبَعْضٌ قَدْ أَصَابَ القَولَ فِيهِ ... وبَعْضٌ جَاءَ بالزُّورِ المُحَالِفهذا بعضُ ما قَدْ قَالَ فيهَا ... مِن الزُّورِ المُلَفَّقِ والضَّلالِصِفاتُ الذَّاتِ والأَفْعَالِ طُرًّا ... قَدَيمَاتٌ مَصُونَاتُ الزَّوالِفَهَذَا بَعْضُهُ حَقُّ وبَعْضٌ ... فمِنْ قَولِ المُعْطِّلة الخَوالِيصِفَاتُ الذَّاتِ لاَزِمَةٌ وحقُّ ... قَدِيمَاتٌ عَدِيمَاتُ المِثَالفَخُذْ مِنْهُنَّ أَمْثِلَةً وقُلْ لِي ... جُزِيتَ الخَيرَ مِنْ كُلِّ الخِصَالِعَليمٌ قَادِرٌ حيٌّ مُرِيدٌ ... بَصِيرٌ سَامعٌ لِذَوِي السُؤالوأفْعَالُ الإِلهِ فإنَّ فِيهَا ... لأَهِلِ الْحَقِّ مِن أهْلِ الكَمَالِكَلامًا فاصلًا لا رَيّبَ فيه ... وحقًّا عن أَمَاثِلَ ذِي مَعالِقَديمٌ نَوعُها إنْ رُمتَ حقًّا ... وآحَادُ الحَوادِثِ بالفِعالِفَيَضْحَكُ ربُّنا مِنْ غيرِ كَيفٍ ... ويَفْرَحُ ذُو الجَلالِ وذُو الجَمالِ2 / 161کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ