715مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-آخر:ذُنُوبِي إنْ فَكَّرتُ فيها كَثِيرةٌ ... ورَحْمةُ رَبِي مِن ذُنُوبِيَ أوسَعُوَمَا طَمَعِي في صَالحٍ إنْ عَمِلْتُه ... وَلَكِنَّني في رَحْمَةِ الله أطْمَعُفإنْ يَكُ غُفْرانٌ فَذَاكَ بِرَحْمَةٍ ... وَإن تَكُنِ الأُخْرَى فَمَا كُنْتَ تَصْنَعُمَلِيكِي ومَعْبُودِي وَرَبّي وحَافِظِي ... وَإنَّي لَهُ عَبْدٌ أُقِرُّ وأخْضَعُقَصِيدةُ تَحْتَوِي عَلى الثّناء والشُّكرِ والحَمْدِ والتّضرُّعِ إلى الله ﷿:يَا مُلَبِّسِي بالنُّطْقِ ثَوبَ كَرَامَةٍ .. وَمُكَمِّلِي جُودًا بِهِ وَمُقَوِّمِيخُذْني إِذَا أَجَلي تَنَاهَى وانْقَضَى ... عُمْرِي عَلى خَطٍ إِلْيكَ مُقَوِّمِيوَاكْشِفْ بِلُطْفِك يَا إلَهِيَ غُمَّتِي ... وَاجْلِ الصّدَا عَنْ نَفْس عَبْدِكَ وَارْحَمِفَعَسَايَ مِنْ بَعْدِ المَهَانَةِ أكْتَسىِ ... حُلَلَ المَهَابِةِ في المَحَلِّ الأَكْرَمِوَأَبُوءُ بالفِرْدَوسِ بَعْدَ إَقَامَتي ... في مَنْزلٍ بَاد السَّمَاجَةِ مُظْلِمِفَقَدْ اجْتَوَيتُ ثَوايَ فِيهِ وَمَنْ تَكُنْ ... دَارُ الغُرُورِ لَهُ مَحَلًا يَسْأَمِدَارٌ يُغَادِرٌ بُؤْسَهَا وَشَقَاءَها ... مَنْ حَلَّهَا وَكَأَنَّهُ لَمْ يَنْعَمِوَيَعُودُ صَافي عَيشِهِ وَحَيَاتِهِ ... كَدِرًا فَلاَ تَجْنَحْ إِلَيهَا تَسْلَمِفَبِكَ المَعاذُ إِلَهَنَا مِنْ شَرِّهَا ... وَبِكَ المَلاَذُ مِنَ الغِوَايَةِ فَاعْصِمِوَعَلَيكَ مُتَّكَلي وَعَفُوُكَ لَمْ يَزَلْ ... قَصْدِي فَوَاخَسَرَاهُ إنْ لَم تَرْحَميَا نَفْسُ جُدِّي وَادْأَبِي وَتَمَسَّكِي ... بِعُرَى الهُدَى وَعْرَى المَوَاتِعِ فَافْصِمِلاَ تُهْمِلي يَا نَفْسُ ذَاتَكِ إن فِي ... نَسْيَانها نِسْيَانُ رَبِّكِ فاعْلَمِيوَعَلَيكَ بالتّفْكِيرِ في الآئِهِ ... لِتَبَوَئِي جَنَّاتِهِ وَتَنْعَمِيوَتَيَمَّمِي نَهْجَ الهِدَايَةِ إِنَّهُ ... مُنْجٍ وَعَنْ طُرْقِ الضَّلاَلَة أحْجِمِي ...2 / 130کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ