716مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-لاَ تَرْتَضِي الدُّنْيَا الدَّنِيَّةَ مَوطِنًا ... تُعْلَي عَلَى رُتَبِ السَّوارِي الأَنْجُمِوَتُعَايِنِي مَا لاَ رَأَتْ عِينٌ وَلاَ ... أُذُنٌ إِلَيهِ وَعَتْ فَجِدِّي تَغْنَمِيوَتُشَاهِدِي مَا لَيسَ يُدْرَكُ كُنْهُهُ ... بالفِكْرِ أَو بِتَوَهُّمِ المُتَوهِّمِقُدْسٌ يَجُلُّ بأَنْ يَحُلَّ جَنابَهُ ... يا نَفْسُ إِلاَّ كُلُّ شَهْمٍ أَيهَمِوتُجَاوِرِي الأَبْرَارَ في مُسْتَوطَنِ ... لاَ دَاثِرِ أَبَدًا وَلاَ مُتَهَدِّمِيَا أَيٌُّها المَغُرُورُ شِبْتَ وَلَمْ تَعُدْ ... عَمَّا لَهَجْتَ بِهِ وَلَمْ تَتَنَدَّمِوَاعْكِفْ عَلَى تَمْجِيدِ مُوجِدِكَ الذّي ... عَمَرَ الوُجَودَ الجُودُ مِنْهُ وَعَظِّمِفَبِذِكْرِهِ تَشْفَى النَّفُوسُ مِنَ الجَوَى ... فَعَلَيهِ إِنْ آثَرْتَ بُرْؤَكَ صَمِّمِأكْرِمْ بِنِفْسِ فَتَىً رَأَى سُبُلَ الهُدَى ... تَهْوِي فَمَالَ إِلى الصِّرَاطِ الأَقْوَمِذَاكَ الذِي يُحْظَى بِيَومِ مَعَادِهِ ... مُلْكًا سَجِينَ الدَّهْرِ لَمْ يَتَصَرَّمِيَا جَابِرَ العَظْمِ الكَسِير وَغَافِرَ الْـ ... ـجُرْمِ الكَبِير لِكُلِّ عَبْدٍ مُجْرِمِمَا لِي إِلَيكَ وَسَيلَةٌ وَذَرَيعَةٌ ... أَنْجُو بِهَا إِلاَّ اعْتِقَادُ المُسْلِمِفَاقْبِلْ بِمَنِّكَ تَوبِتي مِنْ حَوبَتِي ... فَعَسَى سَعَادَةُ أَوبَتي لَمْ أُجْرِمِحَمْدًا لَكَ اللَّهُمَّ يُنْمَى مَا جَلا ... وَضْحُ الصبَاحِ سَوَادَ لَيلٍ أَسْحَمِوَعَلى نَبِيَّكَ ذِي الثَّنَاءِ وَآلِهِ ... السَّادَةِ الأَمَنَاءِ صلِّ وَسَلِّمِوَعَلى صَحَابَتِهِ الذِينَ بنَصْرِهِ ... قَامُوا ونارُ الكُفْر لَمْ تَتَضَرَّمأَرَى وخَطَّ المَشِيبِ دَليلُ سَيرٍ .. إلىَ دَارٍ صَفَتْ مِنْ كُلِّ غِشِّبِهَا فَازَ التَّقِيُّ بِفِعْلِ خَيرٍ ... ونَالَ مِن المُهَيمنِ صَفْوَ عَيشِيُنِيلُ العَفْوَ رَبِّي كُلَّ عَبْدٍ ... بتَقْوَى اللهِ بَينَ النَّاسِ يَمْشِي2 / 131کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ