714مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وعَضُّوا عَلَيهِ بِالنَّواجِذِ واصْبِرُوا ... عَلَيهِ ولَو لَم يَبْقَ في الفَمِ نَابُتَرَوا كُلَّما تَرْجُونَ مِن كُلِّ مَطْلُبٍ ... إذَا كَانَ فِيكُمْ هِمَّةٌ وَطِلاَبُأَطِيلُوا على السَّبْعِ الطِوَالِ وُقَوفَكم ... تَدُرُّ عَلَيِكُم بالْعُلُوم سَحَابُوَكم مِن أَلُوَفٍ في المِئيِن وكَمْ بِهَا ... أُلُوفًا تَجِدْ مَا ضَاقَ عَنه حِسَابُوفي طَي أثْنَاءِ المَثَانِي نَفَائِسُ ... يَطِيبُ لَهَا نَشْرٌ ويُفْتَحُ بَابُوكمْ مِن فًصُولٍ في المُفَصَّلِ قَدْ حَوَتْ ... أصُوُلًا إليهَا لِلَّذكِيِّ مَآبُوما كان في عَصْرِ الرُسُولِ وصَحْبِهِ ... سِوَاهُ لِهَدْيِ العَالِمَينَ كِتَابُتَلاَ فُصِّلَتْ لَما أَتَاهُ مُجَادِلٌ ... فأُبْلِسَ حَتَّى لا يَكُونُ جَوَابُأَقَرَّ بِأَنَّ القَولَ فِيه طَلاَوَةٌ ... وَيعلُو لا يَعْلو عَلَيهِ خِطَابُوأَدْبَرَ عَنْهُ هَائِمًا في ضَلاَلِهِ ... يُدَبِّرُ مَاذَا في الأنَامِ يُعَابُوقال وَصِيُّ المُصْطَفَى لَيسَ عِنْدَنَا ... سِوَاهُ وإلاَّ مَا حَوَاهُ قِرَابُوإلاَّ الذِي أعْطاهُ فَهْمًا إلَهَُهُ ... بآياتِه فاسْألْ عَسَاكَ تُجَابُفَمَا الفَهْمُ إلاَّ مِن عَطَايَاهُ لا سِوَى ... بَلِ الخَيرُ كُلُ الخَيرِ مِنْهُ يُصَابُ ...آخر:بَكَتْ عَينِي وحُقَّ لَهَا بُكَاهَا ... عَلَى نَفْسِي التِي عَصَتِ الإِلهاومَن أولَى بِطُولِ الحُزْن منها ... وبالآثامِ قَدْ قَطَعَتْ مَدَاهَافلا تَقْوَى تَصُدُّ عَن المَعَاصِي ... ولا تَخْشَىَ الإِلهَ ولا تَنَاهَىتَتُوبُ مِن الإِسَاءَةِ في صَبَاحٍ ... وتَنْقُضُ قَبْلَ أن يَأتِي مَسَاهَاوتنْكُثُ عَهْدَهَا حِينًا فحِينًا ... كَأنَّ الله فيه لا يَراهَاوَتَقْعُدُ عن حُقُوقِ الله عَمْدًا ... وَتَبْغِي دَار مَالًا وَجاهَا2 / 129کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ