713مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-ترَى كَلَّ مَا تَهوىَ ففِي القَومِ مؤْمِنٌ ... وَأكثرُهُم قَدْ كذّبُوهُ وخَابُواوجَنَّاتِ عَدْن حُورَهُا ونَعِيمَهَا ... ونَارًا بِهَا لِلْمُشْرِكِينَ عَذَابُفتِلكَ لأرْبابِ التُّقَاءِ وهذِهِ ... لِكّلِّ شقيٍّ قدْ حواهَ عِقابَفإنْ تُرِدِ الوَعْظَ الذِي إنْ عَقَلْتَهُ ... فإنَّ دُمُوعَ العَينِ عَنْهُ جَوَابُتجَدْهُ ومَا تَهْوَاهُ مِن كُلِّ مَشْرَبٍ ... فلِلرُّوحِ مِنْهُ مَطْعَمٌ وشَرَابُوإنْ رُمْتَ أبْرَزَ الأدلةِ في الذي ... تُرِيدُ فَمَا تَدْعُوا إليهِ تُجَابُتَدلُ عَلىَ التَّوحِيدِ فِيه قَوَاطِعٌ ... بِهِا قُطِّعَتْ لِلْمُلْحِدِينَ رِقَابُوما مَطْلَبٌ إِلاَّ وفِيهِ دَلِيلُهُ ... وَلَيسَ عَليه لِلذَّكِي حِجَابُ ...وفيه الدَّوَا مِن كُلِّ دَاءٍ فِثِقْ بِهِ ... فَوَاللهِ ما عَنْهُ يَنُوبُ كِتَابُوفي رُقْيَةِ الصَّحْبِ الدّيغِ قَضَّيةٌ ... وقَرَّرَهَا المُخْتَارُ حِينَ أصَابُواولَكِنَّ سُكَّانَ البَسِيطةِ أَصْبَحُوا ... كَأَنَّهمُ عَمَّا حَوَاهُ غِضَابُفلا يَطْلُبُونَ الحقَّ مِنْهُ وإنَّمَا ... يَقُولُونَ مْن يَتُلُوهُ فَهْوَ مُثابُوإنْ جَاءَهُم فِيه الدلِيلُ مُوَافِقًا ... لِمَا كَانَ للآباء إلِيهِ ذَهَابُرَضَوهُ وإلاَّ قِيلَ هَذَا مُؤَوَّلٌ ... ويُرْكَبُ في التأويلِ فِيه صِعَابُتَرَاهُ أَسِيرًا كُلُّ حَبْرٍ يَقُودُهُ ... إلى مَذْهَبٍ قَدْ قَرَّرَتْهُ صِحَابُأَتُعْرِضُ عَنْهُ عَن رِيَاضٍ أَرِيضَةٍ ... وَيعْتَاضُ جَهْلًا بالرياضِ هِضَابُيُرِيكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا وغَيرُهُ ... مَفَاوِزَ جَهْلٍ كُلَّهُا وشِعَابُيَزيدُ عَلىَ مَرِّ الجَدِيدَينِ جِدَّةً ... فَألفَاظُهُ مَهْمَا تَلوتَ عِذابُوآياتُهُ في كُلِّ حِينٍ طَرِيَّةٌ ... وتَبْلُغُ أَقْصَى العُمْرِ وهيَ كِعَابُوفِيهِ هُدًى لِلْعَالِمينَ وَرَحْمَةٌ ... وفيه عُلَومٌ جَمّةَ وثوابُفَكُلُ كَلامٍ غيرُهُ القِشْرُ لاَ سِوَى ... وذا كُلَّهُ عِنْدَ اللَّبِيبِ لُبَابُدَعُوا كُلَّ قَولٍ غَيرَهُ ما سِوَى الذِي ... أَتَى عَن رَسُولِ الله فَهْوَ صَوَابُ2 / 128کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ