691مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-حَتَّى تَصِيْرَ إِذَا إرَادَتٌ كَذا ... حَتَّى تَصِيْرَ عَزَائِمُ الأفعالِوَيَظَلُّ يَسْقِيهَا وَيُدْمِنُ سَقْيها ... حَتَّى تُغِلَّ بَأَخْبَثِ الأَعْمالِهَيْهَاتَ إِنَّ الدَّفعَ وهي خَوَاطِرٌ ... لَوْ كَانَ ذَاكَ بِأَيسرِ الأَحْوَالِفَهُنَاكَ يَصْعُب دَفْعُها مِن بَعدِ أن ... صَارَتْ هُنَاكَ إِرَادَةَ الأَعمالِوَهُو المفرِّطُ حَيْثُ كَانَتْ خَاطِرًا ... شَيْئًا ضَعِيفًا غَيْرَ ذِي إحْمَالِمِثلَ الشرارة هانَ مِنها بدؤُها ... والشأْنُ كلُّ الشأْنِ في الإِهمالِحَتَّى إذَا عَلقتْ هَشِيمًا يَابسًا ... وتمكَّنتْ مِنْ ذَاكِ بِالإِشعالِعَجَز المفرِّطُ بعدُ عنْ إطفائِها ... يَا خَيْبَةَ المتَكَاسِلِ البَطَّالِ* * *فإذا أَردتَ طريقةً في حِفْظِها ... إذ كُنْتَ ذا حِرْصٍ وَذَا إِقبالِفاسمعْ إِذَن أَسْبَابَ موصلةً إلى ... تلكَ الطريقِ بِأَوضحِ الأَقوالِعِلْمٌ بربكَ جازمٌ مِنْ أَنَّه ... بِالاطلاعِ ولَيْسَ ذَا إهمالِلِلْقَلْبِ بالنظرِ الذِي هو وصفُه ... والعلمِ بالخطراتِ في الأَحوالِوكذا الحَياء مِنَ الإِله فإنَّهُ ... سَبَبٌ لَهَا بِالحفظِ والإِكمالِوكذاكَ إِجلالٌ لَهُ مِنْ أنْ يُرَى ... في بيتِه المخلوقِ للإِجلالِكالحبِّ والتعظيمِ ﷻ ... تلكَ الخَواطِرُ تَحضُّ بالأغلالِوكذاكَ إيثارٌ لَهُ سُبْحانَه ... وهُوَ الغَنيُّ فَجَلَّ عنْ أَمثالِعَنْ أَنْ يُسَاكنَ قلبَكَ المَربُوبَ غير ... الحُب للمعبودِ ذِي الإِفْضَالِفَتَظَلَّ تَسْتَعِرُ اسْتِعَارًا يَأْكلُ الإ ... يْمَانَ مِنْ حُبٍّ وَمِنْ إِجلالِمَعَ كُلِّ ما فِي القلبِ مِنْ خَيْرٍ فَيَذْ ... هَبُ جُمْلَةً وَالعَبْدُ في إِغْفالِوكَذَا مِنَ الأَسبابِ عِلْمُكَ إِنَّمَا ... تِلكَ الخَواطِرُ غَيْرُ ذِي إِشكالِكالحَبِّ يُلقَى لِلطُّيُورِ لِصَيْدِهَا ... والعَبْدُ مَقْصُودًا لِذِي الأَحبالِ2 / 106کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ