692مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-يَصْطَادهُ الشيطانُ في فَخِّ الرَّدَى ... والطُّعْمُ فيه خَواطِرُ الإِضلالِوكَذَا مِن الأَسباب عِلْمُك أنَّها ... وخَواطِرِ الأَعمالِ وَالأَقوالِ ...كالحبِّ والإِيْمانِ لَنْ يَتَلاقيَا ... في القلبِ إلا كَالْتِقَا الأَبطالِبَلْ إِنَّ دَاعِي الحُبِّ ثُمَّ إِنَابَة ... ضِدَّ الخَواطرِ فاسْتَمِعْ لِمَقَالِمِنْ كلِّ وَجْهٍ وَالقِتَال فَقَائِمٌ ... حَتَّى يكونَ الضدُّ ذَا إِذْلالِلَوْ كَانَ قَلبُكَ ذَا حَيَاةٍ ضَرَّهُ ... أَلمُ المُصَابِ فَصَارَ ذَا إِقْبَالِلكنَّ قَلْبَكَ في البَطَالَةِ غَافِلٌ ... مَا كَانَ ذا هَمٍ وَذَا إِشْغَالِوكذَا مِنَ الأَسبابِ تَعْلمُ أنها ... بَحْرٌ عَميقٌ مِنَ بُحُورِ خَيَالِوالقلبُ يَفْرَقُ بَعْدَ مَا يَدْخُلْ بِهِ ... وَيَتَيِهُ ثُمَّ بِظُلْمةِ الأَهوالِفَيَظَلُّ يَطْلُبُ لِلْخَلاصِ فَلَمْ يَجِدْ ... مِنْ ذَاكَ نَهْجًا يُنْج مِنْ أَوْبَالِأَوَ مَا تَرى أَنَّ الخَوَاطِرَ كلَّمَا ... غَلبَتْ لِقَلبِكَ صَارَ ذَا إِذْلالِقَدْ أورثَتْهُ وَسَاوِسًا ذَلَّ بِهَا ... حَتَّى اغْتَدى بالغَيرِ ذُو إِشْغالِعَزلَتهُ عَنْ سُلطَانِه وَمحِلِّهِ ... عَنْ ذِي المَحَلِ المُشمَعِلِّ العَالِوعَلَيه أَفسدَتْ الرَّعَايَا كُلَّهَا ... فالملكُ والسلطانُ في اضْمِحْلالِورَمَتْهُ في الأَسرِ الطويلِ مُتَبَّلًا ... بِيَدِ الهَلاكِ يُجَرُ بِالأَغْلالِ* * ** ...* * *وإذَا عَلِمْتَ بأَنَّ هَذا كُلَّهُ ... في الخَاطر النَّفْسيِّ ذِي الإِضلالِفَخَواطِرُ الإِيْمانِ في قَلْبِ الفَتَى ... لِلْخَيْر أَصْلٌ لَيْسَ ذَا إِشْكَالِفَمَتَى بَذَرْتَ خَواطِرَ الإِيْمانِ في ... أَرْضِ القُلوبِ بِغَيْرِ ما إِهْمَالِمِنْ خَشْيِةٍ وَمَحبَّةٍ وَإِنَابَةٍ ... وَكَذَا رَجَاءِ ثَوَابِ ذِي الإِفْضَالِوكذَلكَ التَّصديقُ بِالوَعْدِ الذِي ... تَرْجُوْهُ مِنْه بِصَالِحِ الأَعْمَالِ2 / 107کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ