683مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-سُبحانَ مَنْ خَلَق الإِنْسَانَ مِن عَجَلِ ... فَلَيْسَ يَمْشي إلى شَيءٍ عَلَى مَهَلِولا يَقُولُ سِوى: هَذا وذلكَ لِي ... مُقَسِّم الحَالِ بَيْنَ الحِرْصِ والحِيَلِفَلَيْسَ تَلْقاه إلاَّ ضارِعًا حَذِرَاسُبحانَ مَنْ زَانَهُ بالعِلْم والأَدِبِ ... وبالفضائِل والإِيمانِ والطَّلَبفَلا يَزالُ حَلِيْفَ الفِكْرِ والتَّعَبِ ... رَامَ الكَمالَ فَلَمْ يَبْلُغْ ولَمْ يَخِبِولَمْ يَرِد بعدُ في رِيٍّ ولا صَدَرَا ...سُبحانَ مَنْ شانُهُ بالكِبْرِ والأشَرِ ... يُمْسي ويُصبحُ في غَيٍّ وفي بَطَرِمَرَدَّدُ العَزْمِ بَيْنَ الجُبْنِ وَالخَوَرِ ... لا يَسْتَفِيقَ مِنَ الشَّكْوَى إلَى البَشَرِوَلا يُزَحْزَحُ عَنْ ظُلْمٍ إذَا قَدَرَاسُبْحَانَ مُحْرِقِهِ فِي وَقْدَةِ الْحَسَدِ ... فَلا يَزَالُ أَخَا غَيْظٍ وَفِي نَكَدِكالبحرِ يَرْمي إلى العَيْنَينِ بالزَّبَدِ ... إذَا رَأَى أَثَرَ النُّعْمَى عَلَى أَحدِيَودّ لَوْ كَانَ أَعْمَى لا يَرى ضَجَرَاسُبحانَ مَنْ خَصَّ بالإِيمان أنفُسَنَا ... وخافَهُ مِن عَذَابِ النَّارِ أنْفَسُنَالولاهُ لَمْ نَعْرِف المعروفَ والحَسنَا ... ولا استَفَدنَا لِسَانًا نَاطِقًا لَسِنَاولا دَرَيْنا: أَباحَ الشرعُ أو حَظَرَا؟سُبحانَ مَنْ جَعَلَ الإِيمانَ بالقَدَرِ ... والحشْرَ والنَّشْرَ مَنْجِاةً مِن الضَّرَرِفَلا خُلودَ مَعَ الإِيمانِ في سَقَرِ ... ولا وًصولَ إِلَى أَمْنِ بلا حَذَرِحتى تكونَ لأمْر اللهِ مُؤْتَمِرَاسُبحانَ مَنْ هو يَومَ الفصلِ يَجْمعُنَا ... ولِلنْعيمِ بِفَضْلٍ منه يَرْفعُنَامِن بَعْدِ رُؤْيِة أهْوالٍ تُرَوِّعُنَا ... يُرَى لَهَا وَالِهًا هَيْمانَ أوْرَعُنَاحَيرانَ عُرْيانَ يُبْدِي كلَّ مَا سُتِرَاسُبحانَ مَنْ يَحْشُرُ الإِنْسَانَ مُكْتَئِبَا ... خوفَ الجَزاءِ ويُجْزيهِ بما كَسَبَا2 / 98کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ