682مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-واسْتَكْثَرَ الزادَ لَمَّا آنسَ السَّفَراسُبحانَ مَن زَيَّنَ الأفلاكَ بالشُّهُبِ ... وبَيَّن الدِّينَ بالآياتِ والكُتيبِولَمْ يَدَعْنا لدَى لَهْوٍ وفي لَعِبِ ... لكن نهانا وآتَانَا عَلَى الرَّتَبِحتى انتهينا وأذعنّا لِمَا أَمَرَاسُبحانَ مَنْ جَعَلَ الأشياءَ تَخْتَلِفُ ... فَتَارَةً تَتَنَاءَى ثُم تَأْتَلِفُهذا الظلامُ بِنُور الصبُّحِ يَنْصرِفُ ... كَمَا الضَّلالُ لنُورِ العلْمِ لا يَقِفُفسَلْه نُورًا يُنِيرُ السَّمْعَ والبَصرَاسُبحانَ مَنْ خَلَقَ الأخلاقَ والخِلقَا ... والشمسَ والبَدْرَ والظَّلْماء والغَسَقَايَروقُكَ الكُلُّ مَجْمُوعًا ومُفْتَرِقَا ... وانْظُرْ لِنَفْسَك واسْلُكْ نَحْوَهُ طُرقَافأَسْعدُ الناسِ مَنْ في نَفْسِهِ نَظَرَاسُبحانَ مُنزلِ ماءِ المُزْنِ في المَطَرِ ... يَرْوِي النباتَ ويَسْقِي يانِعَ الثَّمْرِكَأَنَّما الزُّهْرُ تُهْدِيهِ إلى الزَّهَرِ ... إذَا رَأيتَ تَلاقِيهَا عَلى قَدَرِرَأَيْتَ صُنَع قَديرٍ أحْكَمَ القَدَرَاسُبحانَ مَنْ فَجَّر الأنهارَ فانْفَجَرَتْ ... وقَدّرَ الخَيرَ في إجْرائِهَا فَجَرِتْفزِينةُ الأرضِ بالأَزْهَارِ قَدْ ظَهَرتْ ... ولِلْبَصِيرَةِ عَيْنٌ كُلَّمَا نَظَرَتْرَأَتْ جَمالًا وإجْمالًا ومُعْتَبرَاسُبحانَ مَنْ خَلَق الإِنْسَانَ مِن عَلَقِ ... وأعْقَبَ الليلةَ اللَّيْلاءَ بالغَسَقِيا بَهجْة الشمسِ دُونِي عُذْتِ مِن فَلَقِ ... ويا سَنَا البَدْرِ عَارِضْ حُمْرةَ الشَّفَقِحتى تُعِيدَ لَنَا مِن ليْلِنا سَحَرَاسُبحانَ مَنْ عَلَّمَ الإِنْسَانَ بالقَلمِ ... وَسلَّطَ الهمَّ والبَلْوى عَلَى الهِمَمِفقاوَمَتْها جُنودُ الصَّبْر والكَرَمِ ... ثُمَّ ابْتَلىَ قَلْبَ غَيْرِ العَارف الفَهِمِفَمَا أَطاقَ ولا أَوفَى ولا صَبَرَا2 / 97کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ