681مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-أيْنَ المُلوكُ وَأَبْنَاءُ المُلُوكِ وَمَن ... كانَتْ تَخِرُّ لَه الأَذْقَانُ إِذْغَانَاصَاحَتْ بِهِم حَادِثَاتُ الدهرِ فانْقَلَبُوا ... مُسْتبْدِلِيْنَ مِن الأَوْطَانِ أَوْطَانَاخَلَّوا مَدَائِنَ كَانَ العِزُ مَفْرَشُهَا ... واسْتُفْرِشُوْا حُفُرًا غُبْرًا وَقِيْعَانَايا رَاكضًا في مَيَادِينِ الهَوَى مَرِحًا ... وَرَافِلًا في ثِيَابِ الغَيِّ نَشْوَانَامَضَى الزمانُ وَوَلَّى العُمْرُ في لَعِبٍ ... يَكفيكَ مَا قَدْ مَضَى قَد كَانَ مَا كَانَاانْتَهَىآخر: هذه تحتوي على الثناء على الله وتمجيده:سبحانَ مَن حَمِدتْهُ ألْسُنُ البَشَرِ .. في السِرِّ والجَهْرِ والآصالِ والبُكَرِوَفي دُجى اللِّيْلِ تَدْعُو ثُمَّ السَّحَرِ ... بالشُّكرِ والذِّكْرِ والآياتِ والسُّورِتُولِيهِ حَمْدًا وتَتْلُو بَعْدَه سُوَرًاسُبحانَ مَن نَزّهَتْه ألْسُنٌ عَزَفَتْ ... عَنْ كُلِّ ما يُوهمُ التَّشْبِيه إذ وَصَفتْصَفا لَهَا مَوْرِدُ التحقيقِ حِينَ صَفَتْ ... فَلَمْ تُفَارِقْهُ حتىَ أَثْبَتَتْ ونَفَتْولم تَدَعْ شُبهةً تُؤْذِي ولا ضَرَرَاسُبحانَ مَنْ شُكْره في الدَيْنِ مُفْتَرضُ ... ولَيْسَ يُشْبِهُهُ جِسْمٌ ولا عَرَضُيَنْهي ويأمُرُ ما فِي ذا وذا غَرَضُ ... فاذكُرْ لِنُعْماهُ ذِكْرًا لَيْسَ يَنْقرضُفَمَنْ تَحَدَّثَ بالنُّعْمَى فَقَدْ شَكَرَاسُبحانَ مَن خَضَعَ السَّبعُ الطِّباقُ لَهُ ... وأَعْظَمَتْهُ قُلوبٌ حَشْوُها وَلَهُتُرِيْد أن تَعْلَمَ الأَبْقَى وتَعْقِلُهُ ... طُوبَى لِمَنْ اَمَّلَ الأبْقَى وأمَّ لَهُ2 / 96کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ