684مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-ويَحْكُمُ الحُكْم يُمضِيهِ كَمَا وَجبَا ... فالقاسِطونَ إلى نِيرانِهِ عُصَبَاوالمُقْسِطون إلى جنّاتِهِ زُمَرَاسُبْحانَ مَنْ فَضَّلَ الإِسلامَ في الأُمَمِ ... بالطَّيِّبِ الطاهرِ المَبْعوثِ في الحَرَمِسُبْحانَ مَنْ خَتَمَ الأَديَانَ في الأَزَلِ ... بِالمِلّة السَّمْحةِ البَيْضاءِ في المِلَلِأتَى بها خيرُ مأمور ومُمْتَثِلِ ... محمدٌ خَاتَمُ الساداتِ والرُّسلِوخيرُ مَن حجّ بيتَ الله واعتمرَاصَلَّى الإِلَهُ عَليْهِ مَا بَدَا قَمرُ ... وما سَرَتْ في الدياجي أنجمٌ زُهُرُوما تباينَتِ الأشكالُ والصُّوَرُ ... وما تُدُورِسَتِ الآيَات والسُّوَرُوما قَضى مُؤْمنٌ مِن حَاجةٍ وطَرَاانْتَهَى ...آخر:سَيْرُ الْمنايَا إلى أعْمَارِنا خبَبُ .. فَمَا تَبِينُ وَلا يَعْتاقُهَا نصَبُكَيْفَ النَّجَاءُ وأيْدِيهَا مُصَمِّمَةٌ ... بِذَبحِنَا بِمُدِيٍّ لَيْسَتْ لهَا نُصُبُوَهَلْ يُؤَمِّلُ نَيْلَ الشَّمْلِ مُلْتَئمًا ... سَفْرٌ لَهُمْ كُلَّ يَومٍ رِحْلَةٌ عَجَبُوَمَا إقامَتُنَا في مَنْزِلٍ هَتَفَتْ ... فِيْهِ بِنَا مُذْ سَكْنَا رَبْعَهُ نُوَبُوآذنَتْنَا وقَدْ تَمَّتْ عِمَارَتُهُ ... بَأَنَهُ عَنْ قِريْبٍ دَاثِرٌ خَربُأزْرَتْ بِنَا هَذِهِ الدُنْيَا فَمَا أمَلٌ ... إلاَّ لِرَيْبِ الْمَنَايَا عِنْدَهُ أَرَبُهذَا ولَيْسَتْ سِهَامُ الموتِ طَائشةً ... وهَلْ تَطِيْشُ سِهَامٌ كُلُّهُ نُصُبُانْتَهَى2 / 99کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ