594مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-فصلوالدِين هُوَ الإِسلامُ عِنْدَ اللهِ ... مَنْ يَتَّبِعْ سِوَاهُ فَهْوَ اللاَّهِيفأسْلِمِ الوَجْهَ لِمَنْ أحَياكَا ... وَانقَدْ لَهُ تَلْقَ غَدًا مُنَاكَالا تَحْسَبِ الإِيمانَ فِعْلَ القَلْبِ ... مِن دُونِ أَعْمَالٍ نَشَتْ عَنْ حُبِّفَيُطْلَقُ الإِسلامُ في مَوَاضِعْ ... وَيُقْصَدُ العَمُوُمُ عِنْدَ السَّامِعْوَيُقْرَنَانِ مِثْلَ قَولِ (آمَنُوا ... وعَمِلُوا) والحُكْمُ فِيهِ بَايِنُهُمَا سَوَاءٌ عنْدَ أهْلِ الحِفْظِ ... والخُلْفُ مِن بَابِ النَزِاعِ اللَّفْظِيوعِنْدَهُم إسْلاَمُكَ الحَقِيقِي ... مُرَادِفُ الإِيمَانِ بالتَّحِقِيقِإذْ جَزْؤُهُ الأَعمَالُ عِنْدَ السَّلَفِ ... خِلافُ قَولِ المُرْجِئِ المُنْحَرِفِوكَونُهُ جُزْءًا لَهُ إِذَا انْتَفَى ... يَنْتَفِي الإِيمانُ هَذَا في خَفَىوالسَّلَفُ المُاضُونَ عَنْهُ سَكَتُوا ... وإنَّمَا الأَخْلاَفُ عَنْهُ نَكَثُواوعِلْمُ مِثْلِي قَاصِرٌ عن جَزْمِي ... أَرْجُو إلهِي أَنْ يُقَوِّي فَهْمِيفكَانَ إسْلاَمٌ مِن التَّسْلِيمِ ... بالظاهرِ اسْتَدْعَى إلى التَّقْسِيمِيَشْتَرِكُ النِّفَاقُ والإِيمَانُ ... فِي أصْلِهِ فَلَزِمَ البَيَانُأمَّا نِفَاقُ العَمَلِ المُخَفّفِ ... فإِنَّ إيمَانًا بِهِ لا يَنْتَفِيقُلْ فَاسِقٌ بِفِعْلِهِ الكَبِيرَهْ ... وَمُؤْمِنٌ بِحُسْنِ بَعْضِ السْيَرَهْفَظَاهِرٌ الأَعْمَالِ قُلْ إسْلاَمُ ... خَوفَ اشْتَرِاكٍ قَالَهُ الأعْلاَمُ ...لأنَ في حَدْيِثِ عَبْدِ القَيسِ ... مَعْنًى صَرِيحٍ عِنْدَ أَهْلِ الكَيْسِفَاعْتَبِرَنَّ الأَصْلَ إنْ قَرَنْتَا ... ظَهْرًا وَبَطْنًا مِثْلَ مَا عَلِمْتَاومَا أَتىَ «لا يَزِني وهْوَ مُؤْمِنُ» ... أَي كَامِلٌ لَمْ يَنْفِهِ المُؤْتَمنُيُوَضِّحُهْ «وإنْ زَنَى وإِنْ سَرَقْ» ... فاحْذَرْ تُضَاهِي فِي الضِّلالِ مَنْ مَرَقوقالَ قَومٌ يَلْزَمُ التَّغَايُرُ ... قَالُوا لأَنَّ فِيهِ نَصٌ ظَاهِرُ2 / 9کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ