595مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-فَفِي صَحْيحِ مُسْلمٍ «أَوَ مُسْلِمُ»؟ ... كَرَّرَهَا النَّبِيُ عَلَّ نَفْهَمُ(قالتِ الأَعْرابُ) ظنُوهَا لَهُمْ ... نَصَّا يُفِيدُ الفَرْقَ دَعْ إشْكَالَهُمْمن أَجْلِ ذَا قَدْ قَالَ بالعُمُومِ ... وبالخُصُوصِ حَافِظُ العُلُومِنُدْوَةُ الزَّاكِي تَقِيُّ الدِينْ ... لِيجَمَعَ النُصُوصَ عَنْ يَقِينْمِثلُهُ الإِمامُ أيضًا أَحْمَدُ ... مَعَ البُخَارِي لاَحِظًا ما أقَصُدُكُلُّ مَن آمَن فَهْوَ المُسِلمُ ... مِن غَيرِ عَكْسٍ والإِلهُ أَعْلَمُفصل ...في مَسألة الأسماءِ والصفاتِ واعتقادهَا عَلَى ما يَليق بِالله تَعَالَى ...من غَير تأويلٍ يُفْضِي إلى تَعطِيل أو تَكييف يُفْضِي إلى تَمثِيلوَفَوِّضِ الأمُورَ إخْلاَصًا إلَى ... مَنْ قَدْ تَعَالَى عَن سَمِيٍّ وَعَلاعُلوَ قَدْرِ وَعُلوَّ الذَّاتِ ... سُبْحَانَ رَبِي كَامِلِ الصِّفَاتِمُنزَهٍ عَمًّا يَقُولُ الجَهْمِيُّ ... مُعَطِّلُ الأَوصَافِ عَبْدُ الوَهْمِمُكَابِرُ المَنْقُولِ وَالْمَعْقُولِ ... مُكَذِّبُ القُرْآنِ والرَّسُولِفَكُلُّ مَن أَوَّلَ فِي الصِّفَاتِ ... مِن غَيرِ مَا عِلْمٍ ولا إثْبَاتِفَقَدْ تَعَدّى إِذْ صِفَاتُ الكَامِلِ ... كَذَاتِهِ في النَّفْي لِلْمُمَاثِلِوكُلَّهُا يَحْتَمِلُ التَّأْوِيلاَ ... إنْ لَمْ تَصُنْهَا حَاذِرِ التَّبْدِيلاَأَسْمَعَهَا النَّبِيُ مِنَّا البَدَوِيَّ ... والحَضَرِيَّ المَدَنِيَّ والقَرَوِيَّولم يَقُلْ إنَّ اعْتِقَادَ الظَّاهِرِ ... مِنْهَا ضَلاَلٌ فاطْلُبُوا مِن مَاهِرِقَدْ كَابَر المَولَى وقَالَ جَهْلاَ ... عُقُولُنَا بالاتِّبَاعِ أَولَىأيَعْلَمُ العَلاَفُ والفَارَابِي ... صَوَابَهَا ويَجْهَلُ الصَّحَابِيهَذَا مِن الطَّعْنِ عَلَى الرَّسُولِ ... أُوصِيكَ يَا سُنِيُّ بالمَنْقُولِ ...2 / 10کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ