592مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وهُمُ أُنَاسٌ كُوشِفُوا فأشْرَفُوا ... عَلَى الغُيُوبِ فَلهُمْ تصَرّفُأَقُولُ دَعْوًى كُلَّهُا - ضَلاَلُ ... وقَوْلَةً مَصُنُوَعَةً - مُحَالُسَفَاسِطٌ يَصْبُو إليهَا الفَاسِقُ ... يَمُجُّهَا السُّنِيُّ ذَاكَ الحَاذِقُهَلْ كَانَ أَمْرُ الكَوْنِ بِالتَّناوُبِ ... أَمْ دَفْعَةٌ أَمْ حَصَصًا في الغَالِبِفصل ...في حَقِّ الأَوْلِياءِ الشّرعِيوَالأَوْلِيَاءُ حَقُّهُمْ مَحَبَّتِي ... لاَ جَعْلُهُمْ جَهْلًا بِهَذِي الرُّتْبَةِوَاللهِ مَا قَالَ الوَليُّ ادْعُونِي ... وَإنْ دَهَاكُمْ مَا دَهَى نَادُونِيفي غُنْيَةِ الجَيلِيِّ رَدُّ الشِّرْكِ ... فارْجِعْ إِليهَا لاَ تَكُنْ فِي شَكِّ ...حَتَّى العَجِينِ مِلْحَهُ سُؤالُهُ ... نَصُّوهُ قَالُوا تَرْكُهُ أَولَى لَهُقَدْ خَرَجُوا مِن عُهْدَةِ البَيَانِ ... لَكِنَّكُمْ مِن جُمْلَةِ العُمْيَانِحَاشَاهُمُوا أنْ يَسْمَعُوا القُرْآنا ... وَيَرْتَضُوا أَنْ تَسْلُكُوا طُغْيَانَالاَ يَعْلَمُ الْمَاضِي ومَا يَصِيرُ ... إلاَّ العَلِيمُ القَادِرُ البَصِيرُوإنْ تَقُلْ هُمْ سَبَبٌ في النَّفْعِ ... فَبِالبَلاغِ لاَ كَزَعْمِ البِدْعِيما السَّببُ العَادِيُّ مِن ذَا البَابِ ... فارْجِعْ تَرَى دَلاَئِلَ الصَّوابِكَمْ سَبَبٌ يَفْعَلُهُ الإِنسانُ ... هُو هُلْكُهُ يَسْخَطُهُ الدَّيَانُمُسَلَّمُ الثُبُوتِ هَذا عِنْدَهُمْ ... لَكنِّهُمْ لاَ يَعْرفُونَ رُشْدَهُمْيَاءُ النِدَا الطَّلِبَيِّ إلَى العَلِي ... قَدْ وُجِّهَتْ مَا وُجِّهْتُ إلى الوَلِيإنْ قُلْتَ رَبِّي خَالِقُ الأَفْعَالِ ... قُلْنَا نَعمَ يَنْهَى عَنِ الأَمْثَالِقَدْ خَلَقَ الأَفْعَالَ مِنَّا وقَضَى ... مَا خَلْقُهَا مُسْتَلْزِمٌ مِنْهُ الرضَاأَرَادَهَا إرَادةً كَونِيَّهْ ... لَكِنَّهُ يَرْضَى لَنَا الشَّرْعِيَّهْ2 / 7کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ