591مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-بيانُ توحِيدِ العَبُودَية ...الذي دَعَتْ إليه الرُسُلإذَا أَرَدْتَ أَصْلَ كُلِّ أَصْلِ ... والحِكْمَةَ الكُبْرَىِ لِبَعْثِ الرُسْلِفإنَّهُ عبَادَةُ الإِلهِ ... وتَرْكُ مَا يُدْعَى مِن الأَشْبَاهِ ...مِن دُونِ مَوْلانَا المَلِيكِ البَاقِي ... مُوْلِي الجَمِيلِ الخَالِقِ الرَّازَاقِقَدْ شَهِدَ اللهُ العظيمُ المَاجِدُ ... بِأنَّهُ الإِلهُ نِعْمَ الشَّاهِدُوخَلْقُهُ أَمْلاَكُهُمْ والعُلَمَا ... أَشْهَدَهُمْ فَشَهِدُوا إذْ أَلْهَمَافَخَابَ عَبْدٌ جَعَلَ المَخْلُوقَا ... نِدًا لَهُ وأَبْطَلَ الحُقُوقَااللهُ رَبَّانَا وأَسْدَى النِّعْمَهْ ... لِنُخْلِصَ التِّوْحِيدَ هَذِي الحِكْمَهْفَمَا لَبِثْنَا أَنْ دَعَا المُضْطَرُّ ... مَنْ لَيسَ ذَا نَفْعِ ولا يَضُرُّدَسِيسَةٌ فيهِمْ مِن اللّعِينِ ... يُوحِي بِهَا فِي الناسِ كُلَّ حِينِفصل ...في بيان ضَلال من يُنادي الأموَات والغَائبينوَدَعْوةُ الأَمْوَاتِ تُبْطِلُ العَمَلْ ... وتَسْلَخُ الإِيمانَ خَابَ مَنْ فَعَلْشَبَّهْتُ مَن يَدْعُو دَفِينًا فِي الثَّرَى ... بِطَالِبِ العُرْيَانِ سِتْرًا مَنْ عَرَاوصَرْفُ حَقِّ اللهِ لِلْمِخُلوقِ ... ظُلْمٌ عَظِيمٌ جَاءَ في المَنْطُوقِلَو قَدَّرَ الإِلهَ حَقَّ القَدْرِ ... مَا قَالَ يا مَعْرُوفُ أَوْ يَا الْبَدْوِيوإنْ نَصَحَتَ قَائِلًا لا تُشْرِكْ ... بِخَالِقِكْ وبَاعِثِكْ لِحَشْرِكْلَقَالَ أَنْتَ المُلْحِدُ الوَهَّابِي ... أَنْتَ الجَهُولُ مُنْكِرُ الأَسْبَابِجَحَدْتَ قَدْرَ سَيِّدِي الجِيلانِيُ ... والعَيدَرُوسِ المُسْتَغَاثُ الثَّانِيوالبَدَوي وَسَيِّدِي الرِفَاعِي ... مَحَطُّ رَحْلِ المُسْتَجِيرِ الدَّاعِي2 / 6کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ