542

غلام شاه مردان شاه عباس شه والا گهر خاقان امجد

بطوف مرقد شاه خراسان پياده رفت با اخلاص بيحد

الى أن قال :

پياده رفت شد تاريخ رفتن ز اصفاهان پياده تا بمشهد

فلما بلغ مدينة خراسان أمر بأن يرحب الصحن المبارك وكان المدخل الى الروضة حينذاك في ايوان علي شير في جانب من جوانب الصحن الشريف بشكل غير أنيق، فأمر بتشييد الصحن بحيث يتوسطه الايوان وبنى ايوانا آخر في الجانب المقابل ومد شارعا مركزيا يجتاز بابي الصحن والايوان ويطوي المدينة من بابها الغربي الى بابها الشرقي واحدث للمدينة عيونا وقنوات ومد في منتصف الشارع المركزي ساقية تجري الى حوض كبير قد أحدثه في وسط الصحن الشريف فتخترقه الى الجانب الشرقي من الشارع والكتابات الموجودة في هذه الابنية هي من آثار الميرزا محمد رضا صدر الكتاب وعليرضا العباسي ومحمد رضا الامامي، ومما أجراه الشاه عباس أيضا انه كسى القبة الطاهرة بالذهب كما تنطق به الكتابة الموجودة على القبة الطاهرة وهي :

بسم الله الرحمن الرحيم من عظائم توفيقات الله سبحانه أن وفق السلطان الاعظم مولى العجم صاحب النسب الطاهر النبوي والحسب الباهر العلوي تراب أقدام خدام هذه القبة المطهرة اللاهية زوار هذه الروضة المنورة الملكوتية مروج آثار أجداده المعصومين السلطان بن السلطان أبو المظفر شاه عباس الحسيني الموسوي الصفوي بهادر خان، فاستسعد بالمجيء ماشيا على قدميه من دار السلطنة اصفهان الى زيارة هذا الحرم الاشرف وقد تشرف بزينة هذه القبة من خلص ما له في سنة ألف وعشر وتم سنة ألف وست وعشر .

مخ ۷۷۶