مفاتیح الجنان
مفاتيح الجنان
الخامس : قال الطبرسي في كتاب أعلام الورى بعدما أورد جملة من معجزات الرضا (عليه السلام) : وأما ما ظهر للناس بعد وفاته من بركة مشهده المقدس والعلامات والعجائب التي شاهدها الخلق فيه وأذعن العام والخاص له وأقر المخالف والمؤالف به الى يومنا هذا فكثير خارج عن حد الاحصاء والعد، ولقد أبرئ فيه الاكم والابرص واستجيبت الدعوات وقضيت ببركته الحاجات وكشفت المسلمات، وشاهدنا كثيرا من ذلك وتيقناه وعلمناه لا يتخالج الشك والريب في معناه، والشيخ الاجل الشيخ الحر العاملي في كتابه اثبات الهداة بعدما حكى هذا الكلام للطبرسي ، قال : يقول مؤلف هذا الكتاب محمد بن الحسن الحراني : قد شاهدت كثيرا من هذه المعجزات كما شاهدها الشيخ الطبرسي وتيقنت بها كما تيقن هو بها وذلك في مدة مجاورتي للمشهد المقدس وهي ست وعشرون سنة، وقد سمعت في ذلك ما يفوق التواتر ولم أتخطر حاجة دعوت الله بها في هذا المشهد الا وقضيت والحمد لله، والمقام لا يسع التفصيل فاكتفينا بالاجمال .
ويقول عباس القمي مؤلف هذا الكتاب : اننا في غنى عن ذكر الكرامات التي برزت من تلك الروضة المقدسة في سوالف الازمان بما يتجدد منها في كل عصر وزمان وقد ألمحنا الى ما يناسب المقام في الباب الثاني في خلال أعمال الليلة السابعة والعشرين من شهر رجب، فلنختم هذا الفصل بعدة أبيات مما انشأه الجامي في مدحه (عليه السلام) :
سلام على آل طه ويس سلام على آل خير النبيين
سلام على روضة حل فيها امام يباهي به الملك والدين
امام بحق شاه مطلق كه آمد حريم درش قبله گاه سلاطين
شه كاخ عرفان گل شاخ احسان در درج امكان مه برج تمكين
على بن موسى الرضا كز خدايش رضا شد لقب چون رضا بودش امين
ز فضل وشرف بينى او را جهانى اگر نبودت تيره چشم جهان بين پى عطر روبند حوران جنت غبار درش را بگيسوى مشكين
مخ ۷۷۷